أكد المحلل السياسي إسماعيل خلف الله أن الحديث عن الديمقراطية التشاركية لا يمكن أن يترجم على أرض الواقع إلا من خلال المشاركة الفعلية في العملية الانتخابية، باعتبارها الآلية الأساسية للتعبير عن الإرادة الشعبية وتجسيد مبدأ الاختيار الحر.
وأوضح خلف الله، في تصريح خصّ به “شرشال نيوز” على هامش مشاركته في فعاليات اليوم الوطني لـ الكشافة الإسلامية الجزائرية بالمركز الثقافي لـ جامع الجزائر، أن ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية يبدأ من الوعي بأهمية التصويت والانخراط في مختلف الاستحقاقات الانتخابية.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث على أن العملية الانتخابية تمثل “الحقل الحقيقي” لتطبيق الديمقراطية التشاركية، موضحا أن المواطن يمارس من خلالها حقه في اختيار ممثليه على المستويين الوطني والمحلي، وفق ما يراه مناسبًا.
وأضاف خلف الله أن المشاركة الانتخابية تعد ركيزة أساسية في بناء النظام الديمقراطي، محذرًا من أن الانعزال أو مقاطعة المواعيد الانتخابية يُضعف من فرص تجسيد هذا المسار.
كما أبرز أن من بين مظاهر الديمقراطية التشاركية أيضا آليات الرقابة والمساءلة، من خلال متابعة عمل الحكومة عبر ممثلي الشعب في البرلمان بغرفتيه، وكذا عبر حضور ومتابعة المداولات على مستوى المجالس المحلية.
وختم المحلل السياسي تصريحه، بالتأكيد على أن الديمقراطية التشاركية لا يمكن أن تحقق أثرها الفعلي دون ممارسة الحق الانتخابي، باعتباره الأداة الحقيقية للتغيير والتعبير عن الإرادة الشعبية عبر الصندوق.
مهدي الباز




