أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين مهدي وليد، أن أسعار اللحوم الحمراء ستشهد استقرارا كبيرا بداية من السنة المقبلة، بالنظر إلى جملة من العوامل الموضوعية التي تعمل السلطات العمومية على تجسيدها ميدانيا.
وأوضح الوزير، خلال نزوله ضيفا على “منتدى المجاهد”، أمس الثلاثاء، أن أول عامل يتعلق بالتكفل الجدي بالصحة الحيوانية، معترفا بأن هذا الجانب لم يحظ بالعناية اللازمة خلال السنوات الماضية، وهو ما أثر على مردودية شعبة تربية المواشي.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في توفير الأعلاف، خاصة مادة الشعير، بشكل دائم وعلى مدار السنة، وهو المطلب الذي كان يرفعه المربون منذ سنوات، مشيرا إلى أن الشعير أصبح متوفرا حاليا بأسعار وصفها بالجيدة والتنافسية بالنسبة للمربين.
وأشار ياسين مهدي وليد إلى أن القطاع يعمل أيضا على تشجيع كبار المربين الذين يملكون تكلفة إنتاج منخفضة، بما يسمح بالمساهمة في تخفيض تكلفة الإنتاج والتحكم بشكل أكبر في أسعار اللحوم الحمراء.
وكشف الوزير أن مصالح القطاع شرعت في عملية التعريف الإلكتروني للقطيع باستعمال شرائح إلكترونية بتقنية “RFID”، حيث تم تطبيق العملية في مرحلة أولى على الأغنام المستوردة، على أن يتم تعميمها قريبا على القطيع الوطني.
وأكد أن هذه العملية ستسمح بالحصول على إحصاء دقيق لعدد رؤوس المواشي، وتتبع حركة القطيع وانتشار الأوبئة، إضافة إلى مراقبة عمليات ذبح الإناث حفاظا على الثروة الحيوانية الوطنية، فضلا عن التحكم في الأسواق والممارسات التجارية التي تساهم في ارتفاع الأسعار.
وختم الوزير بالتأكيد على أن هذه الإجراءات مجتمعة من شأنها تخفيض أسعار اللحوم الحمراء وتقليص تكلفة الإنتاج بشكل ملموس خلال الأشهر المقبلة.
شرف الدين عبد النور




