أكد منسق اللجنة الصحراوية لحقوق الانسان في أوروبا الحسان علي اميليد على أن وضعية حقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية كارثية ومتدهورة ما ينذر بمأساة حقيقية.
وكشف علي اميليد في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عن تسجيل انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان مع محاصرة 80 منزل من قبل قوات القمع المغربية.
وأوضح نفس المتحدث أن المدنيين الصحراويين المتواجدين في المدن المحتلة يعانون مشاكل جمة وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان إذ أن ما يقرب 80 منزل صحراوي محاصرا في مدينة العيون والداخلة والسمارة وبوجدور المحتلة مشيرا إلى أن الأشخاص المتواجدين تحت الحصار يفتقدون لجميع الحقوق الأساسية.
وأضاف علي ايميليد أن المدنيين الصحراويين المحاصرين وإلى جانب عدم تمتعهم بالشخصية القانونية وحرية التنقل والتعبير والأمن النفسي والجسدي فتقدون قدرتهم على العمل وتحصيل سبل عيشهم وحق الزيارة وحق الاتصال بالعالم الخارجي.
وتطرق رئيس هيئة المستشارين والمراقبين الدوليين إلى جملة الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها الصحراويون في المدن المحتلة من قبل شرطة الإحتلال المغربي إلى جانب التعنيف والتعذيب والهجوم على المنازل.
وشدد نفس المتحدث على أن ما يقوم به الاحتلال المغربي يعد جرائم أكثر منها انتهاكات لحقوق الانسان وأن كل المناطق المحتلة من الصحراء الغربية تشهد جرائم قتل خارج القانون.
كما أكد ايميليد أن قوات القمع المغربية صعدت من وتيرة انتهاكات حقوق الانسان في المدن المحتلة منذ خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي واعتدائها على مدنيين صحراويين بثغرة الكركرات غير الشرعية مع تكثيف الاحتلال المغربي لممارساته واعتداءاته.
وفي نفس السياق أبرز أن الوضعية الحقوقية في المدن المحتلة من الأراضي الصحراوية ازدادت خطورة وتشنجا مع الحرب خصوصا مع فرض المغرب جدارا من الصمت حول المدن المحتلة، مضيفا أن عدم السماح للمراقبين الأجانب والمنظمات الحقوقية بولوجها أمر خطير جدا.
وفي هذا الصدد حمل نفس المتحدث المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية حماية هؤلاء المدنيين الذين يرزحون تحت نير الاحتلال المغربي، مذكرا بأن الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين بعثت منذ أيام رسالة للأمين العام للأمم المتحدة تحمله المسؤولية الشخصية في الإشراف المباشر على المفاوضات بين جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي والمغرب كقوة احتلال في المنطقة.
كما شدد علي اميليد على ضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
رمزي أحمد توميات




