أشرف وزير الري لوناس بوزقزة، رفقة والي ولاية أدرار، على تدشين ووضع حيز الخدمة محطة تصفية المياه المستعملة بمدينة أدرار بمنطقة قصر كوسام، بحضور السلطات المحلية والإطارات المركزية والولائية وممثلي الهيئات الرسمية.
واستمع الوزير إلى عرض تقني حول هذا المشروع الهيكلي الذي تبلغ طاقته 22.320 مترًا مكعبًا يوميًا، بما يعادل احتياجات نحو 155 ألف نسمة، ويعتمد على نظام الحمأة المنشطة منخفضة الحمولة وتقنية المعالجة الثلاثية بالأشعة فوق البنفسجية.
ويسمح المشروع بإعادة استعمال المياه المعالجة في السقي الفلاحي، إلى جانب حماية وادي كوسام والواحات المجاورة، وتحسين الإطار المعيشي والصحة العمومية للسكان.
وعاين لوناس بوزقزة مختلف مرافق المحطة، واطلع على أنظمة التشغيل والتحكم عن بعد ومراحل المعالجة ومخبر التحاليل والوحدات التقنية المختلفة، حيث تلقى شروحات حول سير الاستغلال وآليات التسيير المعتمدة.
وأُنجز المشروع تحت إشراف المؤسسة الوطنية “فورميد”، مع مساهمة مؤسسة ناشئة في إدماج تقنية التحكم عن بعد، في خطوة تهدف إلى تثمين الكفاءات الوطنية وتشجيع الابتكار وإشراك المؤسسات الناشئة في إنجاز المشاريع الاستراتيجية.
وتندرج هذه المنشأة ضمن المشاريع الرامية إلى تعزيز خدمات التطهير وحماية البيئة وترشيد استغلال الموارد المائية، من خلال توفير مصدر مائي غير تقليدي قابل لإعادة الاستعمال، بما ينسجم مع سياسة الدولة في مجال الأمن المائي والتنمية المستدامة.
وأكد وزير الري في ختام الزيارة أن محطة تصفية المياه المستعملة تمثل مكسباً استراتيجياً لولاية أدرار، وتسهم في حماية الصحة العمومية والمحافظة على البيئة وتثمين الموارد المائية غير التقليدية ودعم التنمية الفلاحية.
واختتم لوناس بوزقزة هذه المحطة بغرس شجرة داخل فضاء المحطة، في مبادرة رمزية تعكس التزام قطاع الري بترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتشجيع التشجير وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة.
شرف الدين عبد النور




