ذكّرت عشية أمس الاثنين،وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، في كلمة لها خلال مشاركتها في حفل اختتام الطبعة ال11 للمهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الأندلسية الصنعة، بالإرث الفني للموسيقار الجزائري الكبير نوبلي فاضل الذي وافته المنية يوم الاحد الماضي, واصفة إياه ب”الشخصية الموسيقية الفذة” التي تركت “إرثا فنيا خالدا يظل محفورا في ذاكرتنا”.
ولم تفوت الوزيرة، الفرصة للحديث عن الموسيقار الكبير نوبلي فاضل، بمناسبة اختتام الطبعة اـ11 للمهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الأندلسية الصنعة، لاسيما وأن الراحل ساهم بشكل كبير في اثراء الساحة الفنية و الموسيقية بالجزائر من خلال أعمالها الفنية الخالدة.
واعتبرت الوزيرة، ان رحيل نوبلي فاضل، يمثل خسارة كبيرة للمشهد الموسيقي خاصةً وإنه ترك إرثًا غنيًا، سيبقى أثره في الأجيال القادمة من الجمهور والفنانين، مما يؤكد مكانته كأحد أعمدة الفن و الموسيقي في الجزائر.




