استقبل وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، الخميس، وفدا عن الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية، في لقاء خُصص لاستعراض حصيلة نشاطات الجمعية وآفاق عملها المستقبلية، وذلك بمقر الوزارة.
وضم الوفد نور الدين جودي رئيس الجمعية، إلى جانب الأمين العام ناصر بلقاسم، والبروفيسور نور الدين السّد، والمكلّف بالاتصال مصطفى آيت موهوب، حيث قدّم عرضا مفصلا حول نشاطات الجمعية منذ تأسيسها سنة 2022، مع التركيز على الفعاليات التي تم تنظيمها خلال سنة 2025، إضافة إلى البرنامج المسطر لسنة 2026.
وأعرب تاشريفت عن تقديره للمقاربة التي تنتهجها الجمعية من خلال إشراك وزارة المجاهدين وذوي الحقوق في نشاطاتها، مؤكدا أن الحصيلة المقدمة تعكس ديناميكية جمعية فتية يُنتظر منها أن تلعب دورا محوريا في الحفاظ على ذاكرة الصداقة التاريخية التي ربطت عددا من الأجانب بالثورة الجزائرية.
من جهته، أبرز جودي أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في التعريف بتاريخ الثورة الجزائرية، لا سيما بعدها الإنساني، معتبرا أن هذا البعد شكّل أحد أهم مرتكزات القوة الناعمة للدبلوماسية الجزائرية، وساهم في كسب دعم دولي واسع خلال فترة الكفاح التحرري.
وفي ختام اللقاء، أكّد تاشريفت استعداد قطاعه لمرافقة الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية ودعم مبادراتها، مشدّدا على ضرورة إعادة الاعتبار لذاكرة الأجانب الذين ساندوا الثورة الجزائرية وشاركوا في نصرة قضية الاستقلال في ظروف تاريخية استثنائية.




