إستقبل وزير الشؤون الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الاثنين، موسى خرفي والوفد المرافق له، بمقر وزارة الشؤون الخارجية بطهران، حسب ما أفاد به بيان المجلس الشعبي الوطني.
و أعرب وزير الخارجية الإيراني، في مستهل اللقاء عن أمله في أن تواصل الدبلوماسية البرلمانية لعب دورها الكبير في تقوية العلاقات بين البلدين، كما عبّر عن افتخاره بالإنجازات التي حققتها الجزائر وأشار إلى تاريخها الثوري المجيد، مذكرا، في هذا السياق، بمذكرات الشهيدة جميلة بوباشا التي انتشرت بشكل كبير في إيران ٱنذاك.
وأعرب وزير الشؤون الخارجية الإيراني، بالمناسبة، عن ارتياحه للديناميكية التي تعرفها العلاقات الثنائية مشيرا في ذات السياق إلى الزيارة التي يُرتقب أن يؤديها الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي إلى الجزائر، موضحا بأنها ستكون دون شك فرصة لتعزيز التعاون في شتى المجالات ولاسيما في مجال الغاز.
و فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشاد عبد اللهيان بالدور الكبير الذي لعبه رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي والبرلمان ككل لدعم القضية الفلسطينية العادلة، مذكّرا بالموقف الثابت لإيران إزاء هذه القضية.
وفي كلمته، أثنى رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر -إيران”، موسى خرفي، على حسن الضيافة والاستقبال الذي خصّ به أعضاء الوفد، وبلّغ وزير الخارجية الإيراني تحيات رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي.
كما قدم خرفي تعازيه الخالصة لوزير الخارجية الإيراني إثر الانفجار الإرهابي الذي ضرب محافظة كرمان، وجدّد تضامن الجزائر مع الشعب الإيراني في هذه الحادثة، مذكرا، في نفس الوقت، بمعاناة الجزائر والشعب الجزائري من ويلات الإرهاب.
ولدى حديثه عن العلاقات الثنائية، نوّه موسى خرفي بالمنحى الإيجابي والجدي الذي أخذته هذه العلاقات مؤخرا، واستشهد على ذلك بمحادثات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، على هامش أشغال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
في هذا السياق، أكد خرفي حسب بيان المجلس، أن إيران بلد شقيق وأن الجزائر مستعدة سياسيا وقانونيا لتطوير وتقوية علاقاتها معها بالشكل الذي يعود بالفائدة على البلدين والشعبين، مؤكدا وجود إرادة قوية للرقي بالتعاون إلى أعلى المستويات، لاسيما في مجالات الزراعة والصحة والطاقة،
وعند حديثه عن القضية الفلسطينية، أكد موسى خرفي بأنها قضية محورية بالنسبة للجزائر التي دفعت ثمن حريتها 45 الف شهيد في أحداث 08 ماي 1945، و مليون ونصف شهيد، خلال الثورة المجيدة، وأكد أن النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني لا محالة.
وفي نفس الإطار، صرّح خرفي أن الجزائر حكومة وشعبا يدعمون الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى عدم تردّد نواب وموظفي المجلس الشعبي الوطني في تقديم تبرعات من أجل مساعدة إخوانهم في فلسطين المحتلة.
هذا و قام رئيس مجموعة الصداقة بالتوقيع على السجل الذهبي لوزارة الشؤون الخارجية مثمنا مرة أخرى المستوى الذي بلغته العلاقات بين البلدين.
شرف الدين عبد النور




