ترأس وزير الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، اجتماعا ضم إطارات الإدارة المركزية والمديرين العامين للمؤسسات تحت الوصاية، خُصص لتقييم مدى تنفيذ البرنامج السنوي للقطاع خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، وضبط رزنامة العمل الخاصة بالفترة المتبقية من سنة 2026.
واستمع الوزير خلال الاجتماع حسب ما أورده بيان وزارة الشؤون الدينية، إلى عروض وتقارير قدمها المديرون العامون والمديرون المركزيون، تناولت حصيلة البرامج والعمليات المنجزة ومستوى تقدم المشاريع والأنشطة المقررة، إلى جانب الإجراءات المتخذة لاستكمال ما تبقى من البرنامج السنوي.
وثمّن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجهود التي بذلها إطارات وموظفو الإدارة المركزية والمؤسسات التابعة للقطاع، معتبرا أن النتائج المحققة خلال الأشهر الماضية تعكس مستوى الالتزام وروح المسؤولية في أداء المهام.
وهنأ الوزير بالمناسبة حفظة القرآن الكريم الجزائريين على المراتب الأولى التي حققوها في المسابقات القرآنية الدولية، مشيدا بالمستوى الذي بلغته الجزائر في هذه المحافل، ومؤكدا أن هذه النتائج تعكس العناية التي توليها الدولة لكتاب الله تعالى ولحفظته.
ودعا إلى مواصلة جهود التكوين والتدريب والمرافقة لفائدة الطلبة وحفظة القرآن الكريم، بما يعزز قدراتهم ويحافظ على مستوى التميز المحقق، مؤكدا أن التكوين يمثل أساس النجاح وضمانة استمراره.
وفي ما يتعلق بالبرنامج السنوي المتبقي، شدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود وتوفير الشروط المادية والتنظيمية والبشرية اللازمة لإنجاح المواعيد المقبلة، وفي مقدمتها فعاليات اليوم الوطني للإمام والملتقى الدولي للمذهب المالكي.
كما وجه بالتحضير الجيد والمبكر لإطلاق جائزة السيرة النبوية الخالدة التي استحدثها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بموجب مرسوم رئاسي، بما يضمن لها انطلاقة تليق بمكانتها وأهدافها.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف ضرورة رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، مع تسريع وتيرة إنجاز البرامج والعمليات المتبقية ومعالجة النقائص المسجلة في حينها، بما يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تعزز أداء القطاع وتستجيب لاحتياجات المواطنين.
شرف عبد النور




