احتضنت المدرسة الوطنية للإدارة، أمس الأحد، أشغال الندوة الجهوية الموسومة بـ«إدارة وثائق نشاط وأرشيف الجماعات المحلية في ظل التحول الرقمي»، والمنظمة من طرف المديرية العامة للأرشيف الوطني لدى رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بمشاركة أكثر من 350 مشاركًا.
وتندرج هذه الندوة حسب ما أورده بيان وزارة الداخلية، ضمن مسار عصرنة الإدارة العمومية، في إطار توجهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتحديث أساليب العمل الإداري، بما يساهم في تحسين الأداء والرفع من جودة الخدمة العمومية، لاسيما على مستوى الجماعات المحلية.
وشكلت الندوة فضاءً لتبادل الخبرات ومناقشة مختلف الرهانات المرتبطة بإدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحول الرقمي، بما يضمن حماية الذاكرة المؤسساتية وتثمين الرصيد الوثائقي ومواكبة التطورات التي تعرفها الإدارة العمومية.
وتناولت أشغال الندوة مختلف الجوانب المتعلقة برقمنة الوثائق والأرشيف، إلى جانب تطوير آليات حفظها وتسييرها وتداولها، بما يعزز انسيابية العمل الإداري ويساهم في تحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمة العمومية.
وتواصلت فعاليات الندوة عقب الجلسة العامة من خلال تنظيم ثلاث ورشات موضوعاتية، شكلت فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول إدارة الوثائق والأرشيف في ظل التحول الرقمي، بمشاركة المختصين والفاعلين في هذا المجال.
شرف الدين عبد النور




