أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، خلال تجمع شعبي بولاية تيسمسيلت، أن الكتلة البرلمانية المقبلة للحزب تضع مشروع الطريق المزدوج الإستراتيجي الذي يربط بين تنس والشلف وتيسمسيلت على رأس أولوياتها التزاماً بالوعد المقطوع أمام الساكنة لفك العزلة نهائياً وتأمين شبكة طرقات قوية ومقبولة قادرة على مواكبة الحركية الاستثمارية والاقتصادية بالمنطقة.
وأشاد الأمين العام بالحنكة والذكاء الفطري الفعال لمتصدر القائمة الانتخابية بالولاية، عبد العزيز بن عبد القادر، وقدرته الإستراتيجية على قيادة التحدي لانتزاع مقعدين برلمانيين في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مثمناً صمود الإطارات والمناضليين أمثال سي ميلود وسعودات الذين تمسكوا بالخيار النضالي ورفضوا الاستسلام رغم مقصلة الإقصاءات الإدارية السابقة، مؤكداً أن الأصداء الميدانية في الساعات الأخيرة تؤكد حيازة الأرندي للمقعد الأول واقترابه من حسم المقعد الثاني بقوة.
وأعلن بودن الدخول الرسمي في العد التنازلي الحاسم مع بقاء 96 ساعة فقط (4 أيام) على انقضاء الحملة الانتخابية وبدء أيام الصمت الثلاثة، مطالباً المناضلين بمضاعفة الجهود الميدانية لانتزاع أصوات المواطنين والتحضير الفوري للمحليات القادمة التي لا تقل أهمية، كاشفاً عن التصور الإستراتيجي للأرندي بشأن قانوني البلدية والولاية الجديدين؛ حيث سيقود البلدية مستقبلاً رئيس المجلس المتحصل على أكبر عدد من الأصوات ضمن القائمة الفائزة تكريساً للأولوية الشعبية الشفافة.
واختتم رئيس الحزب خطابه بالتأكيد على أن الصلاحيات المعززة والآليات الكثيرة التي سيتضمنها القانون الجديد تفرض على الأحزاب والمواطنين اختيار الأكفأ والأجدر لإدارة الجماعات المحلية، محذراً من انتخاب من ينتظرون الأغلفة المالية الجاهزة من الحكومة، ومشدداً على وجوب صعود أميار يملكون فرقاً تقنية ودراسات قبلية قادرة على إغراء واستقطاب الرساميل والمستثمرين الوطنيين والأجانب لإقامة مشاريع فلاحية وسياحية وصناعية عملاقة تمتص البطالة وتحرك عجلة التجارة والاقتصاد بالونشريس.
شرف الدين عبد النور




