كشف رئيس جمعية “جمهورية الريف” التابعة للحزب الوطني الريفي في بلجيكا، عيسى عرابي، عن “تورط المغرب” في التفجيرات الإرهابية التي هزت مطار بروكسل وميترو “مالبيك” في 22 مارس 2016
وقال عيسى عرابي في فيديو نشره بمناسبة هذه العمليات الإرهابية التي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى ممن عاشوا بعدها بعاهات مستديمة ، إن “العملية الإرهابية تورط فيها ابن قنصل المغرب في مدينة “دين بوش” – جنوب هولندا – بوطاهر احرضان من خلال إرسال المتفجرات لمنفذي العملية التي أودت بحياة أكثر من 30 شخصا وإصابة 300 آخرين”. وذكر المصدر أنه و”بعد هذه المأساة تم إعلان خبر وفاة الابن في عملية إرهابية في سوريا، وأعلن عن وفاة القنصل المغربي بطريقة غامضة في 2024″ ما اعتبره “دليلا على عملية محو أدلة دامغة في هذه الكارثة”.
ويعتبر عيسى عرابي أحد ضحايا هذه التفجيرات، حيث كان يعمل سائق قطار مترو في شركة النقل العام ببروكسل وقت وقوع الهجمات، قبل أن يتحوّل إلى رمز لعمال قطاع النقل الذين واجهوا الإرهاب بشجاعة . وقد شارك في العديد من المراسم الرسمية السابقة والذكرى العاشرة بمحطة مالبيك اليوم كمتحدث باسم الناجين، مسلطاً الضوء على الجروح التي لا تلتئم.
وأقيمت مراسم إحياء الذكرى العاشرة لتفجيرات مطار “زافينتيم” بروكسل صباحا في توقيت وقوع الانفجار الأول، بحضور الملك فيليب والملكة ماتيلد وممثلين عن الحكومة، حيث تم الوقوف دقيقة صمت وتسمية الضحايا الـ 16 الذين سقطوا في المطار.
وفي محطة مترو “مالبيك” انتقلت المراسم إلى وسط المدينة في تمام توقيت الانفجار الثاني، بوضع أكاليل الزهور وتكريم الضحايا الـ 16 الآخرين، كما اجتمعت عائلات الضحايا والناجون عند النصب التذكاري لضحايا الإرهاب في الحي الأوروبي ببروكسل، حيث تم التركيز على الدعم طويل الأمد، بالنظر إلى معاناة العديد من الناجين من إصابات جسدية ونفسية دائمة.
ش.ن




