ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، بمقر الوزارة، جلستي عمل خصصتا لمتابعة مدى تقدم أشغال الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، الممتد على مسافة 422 كلم، والمندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج. وذلك بحضور الإطارات المركزية، وشركات الإنجاز الوطنية والأجنبية، وكذا مكاتب الدراسات المكلفة بمتابعة المشروع. حسب ما أفاد به بيان للوزارة الأحد.
وخلال الجلسة الأولى من هذا الاجتماع، الذي يندرج في إطار المتابعة الدورية للمشاريع الكبرى للقطاع، عاين الوزير وتيرة تقدم الأشغال على مستوى أربعة مقاطع رئيسية من المشروع، حيث تم عرض وضعية الأشغال الجارية ومناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بها.
وشدّد الوزير على ضرورة تذليل العقبات بالتنسيق مع السلطات المحلية وتسريع وتيرة إنجاز الأشغال، فضلا عن تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان تسليم المشروع في الآجال المحددة.
وفيما يخص الجلسة الثانية، تم تقديم عرض تقييمي لمخطط العمل الخاص بمقطع بوشقوف – سوق أهراس – ذريعة الممتد على مسافة 121 كلم، لتحليله استنادا إلى حجم الأشغال المنجزة ميدانيًا ونسبة التقدم المسجلة.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير على ضرورة العمل على إيجاد حلول للعراقيل الميدانية إن وُجدت، مع احترام الجدول الزمني للأشغال، وتكريس جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان الالتزام بالآجال التعاقدية، وهو ما التزمت به شركات الإنجاز بكاملها.




