قال ابراهيم مراد، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، في كلمته بمناسبة اختتام أشغال لقاء الحكومة مع الولاة، بقصر الأمم، أن هذا الأخير تميّز لقاء بخطابٍ توجيهي هام لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أنار فحواه أشغال الورشات وأطّر النقاشات أثنائها، “إذ تضمّن توجيهات سديدة سنعمل كل في مجاله على تنفيذها وفق أعلى مستويات الحرص والصرامة، آملين في ذلك أن نرقى لمستوى ثقته وتطلعاته”، يضيف الوزير.
ونوه مراد بإعلان رئيس الجمهورية عن قرارات مفصلية مجسدة لتصوره التجديدي، الهادف لارساء نمط حكامة قائم على اللامركزية والانصاف التنموي، وترقية الخدمات العمومية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن وكذا تحريك المبادرة الاقتصادية، ”وهي جميعها الأهداف التي تبلورت حولها أشغال الورشات الخمس لهذا اللقاء وعكف مختلف المشاركون من إطارات ومنتخبين وخبراء على مناقشة الآليات الكفيلة ببلوغها“، يقول مراد.
وأشار وزير الداخلية، إلى أن المشاركين في هذا اللقاء، تناولوا في جو تفاعلي، مختلف المحاور المدرجة، ”ليصيغوا بذلك مقترحات توافقية بين المستويين المركزي والمحلي، والتي أدرجت عددا من التدابير والآليات التي من شأنها تسريع وتيرة مختلف الورشات المفتوحة وتعزيز نجاعتها“، يردف الوزير.
كما توجّه الوزير بالشكر لجميع المشاركين لما بذلوه من جهد، وما أبانو عليه من حرص وروح إيجابية كلها قناعة بمؤهلات جميع الأقاليم المحلية، وعزم على المضي في رفع التحديات التنموية الراهنة بما يرتقي لآمال الشعب الجزائري.
شرف الدين عبد النور




