عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة استمع فيها إلى إحاطة شاملة عن الوضع في الصحراء الغربية، عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، جاءت بطلب من ألمانيا.
وخلال الجلسة، استمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطتين من قبل بينتو كيتا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بإفريقيا في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام، و كولين ستيوارت، الممثل الخاص للأمين العام للصحراء الغربية ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
وقد تضمنت إحاطة كيتا، عرضاً حول الجوانب السياسية للعملية الأممية في الصحراء الغربية على ضوء التطورات الأخيرة الناجمة عن الخرق المغربي لوقف إطلاق النار وما تلا ذلك من تطورات، مشيرةً إلى سعي الأمين العام المتواصل لتعيين مبعوث شخصي جديد له للصحراء الغربية.
أما ستيوارت فقد قدم بدوره إحاطة حول التطورات الميدانية على إثر الخرق المغربي لوقف إطلاق النار ودخول الإقليم في حالة حرب مفتوحة وما نجم عن ذلك من تعطيل لآداء البعثة لمهمتها.
وكان هناك إجماع من قبل كل الدول الأعضاء على دعم العملية السياسية مع التأكيد على الحاجة الملحة لتعيين مبعوث شخصي جديد للأمم المتحدة للصحراء الغربية.
وتمسك مجلس الامن بالطبيعة القانونية للقضية الصحراوية والحل السلمي المبني على أساس قرارات الشرعية الدولية، يشكل ادانة لسياسة الاحتلال والمتواطئين معه والرامية الى مصادرة حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وضربة قوية
وفي هذا الإطار عبرت بعض الدول عن موقفها من إعلان ترامب المنتهية ولايته، الذي اعتبرته خرقاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.
وذكر رئيس مجلس الامن الدولي، المندوب الدائم لجنوب افريقيا، في تصريح للصحافة بعد الجلسة، بأن القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي حول اسكات البنادق، قررت عقد جلسة استثنائية لمجلس السلم والامن بحضور الدولتين العضويين في الاتحاد الافريقي، الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، من اجل التوصل الى وقف جديد لإطلاق النار وحل على أساس تطبيق حق تقرير المصير، تماشيا مع مبادئ واهداف الاتحاد الافريقي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة.
وانتقد رئيس مجلس الامن تصريح ترامب المنتهية ولايته، مؤكدا أن القرارات المناقضة لتلك المتخذة بصفة جماعية يجب تجاوزها واهمالها لأنها تتناقض كذلك مع القانون الدولي.
ومن المعلوم أن دولة الاحتلال بتواطؤ من فرنسا كالعادة حاولت عرقلة عقد هذه الجلسة ان لم يكن الهدف منها المطالبة بوقف إطلاق النار الشيء الذي شكل خيبة امل كبيرة بالنسبة للمحتل – يضيف البيان-.




