واستعرض الجانبان، علاقات التعاون الثنائية في مجال الطاقة والمناجم وسبل تعزيزها وتطويرها. ولاسيما في مجال المحروقات، والطاقات الجديدة والمتجددة والانتقال الطاقوي.
كما ناقش الطرفان فرص التعاون والاستثمار في قطاع المناجم بالجزائر. خاصة البحث واستغلال وتحويل وإنتاج الموارد المنجمية.
من جهته دعا عرقاب، أثناء تقديمه لبرنامج تطوير القطاع المنجمي، الشركات الشيلية الى الاستثمار في مجال المناجم وإنشاء شراكات متبادلة المنفعة مع الشركات الجزائرية.
مع تبادل التجارب والخبرات في هذه المجالات، باعتبار الشيلي من الدول الرائدة في مجال الاستغلال المعدني والصناعي، على غرار الليثيوم، والنحاس والحديد والصلب، وانتاج ومعالجة الأسمدة الفوسفاتية.
في حين اتفق الطرفان على تكثيف المشاورات واللقاءات من خلال تكوين فرق عمل لتحديد مجالات التعاون الثنائي و الأنشطة ذات الاهتمام المشترك بهدف وضع خارطة طريق للتعاون بين البلدين في المجالات المتفق عليها.
رمزي أحمد توميات




