استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أمس الثلاثاء، بمقر الوكالة، وفداً روسياً ترأسه سيرغاي كاتيرين، رئيس غرفة التجارة والصناعة لروسيا الاتحادية، والذي كان مرفوقاً برؤساء عدد من غرف التجارة والصناعة الجهوية.
وسمح هذا اللقاء، حسب ما أورده بيان الوكالة، باستعراض العلاقات الجزائرية الروسية في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية منها، وأكد على ضرورة تكثيف الشراكات الاقتصادية بين مؤسسات البلدين لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية.
وتلقى الوفد الروسي شروحات حول دور الوكالة كأداة لمرافقة المستثمر، سواء كان محلياً أو أجنبياً، في جميع مراحل تجسيد مشروعه، إلى جانب عرض المزايا والتحفيزات التي يمنحها القانون ضمن سياسة جذب وتشجيع الاستثمارات الخلاقة للثروة، والقيمة المضافة، ومناصب الشغل.
وأبرز ركاش، في هذا الخصوص، انفتاح الجزائر على الاستثمار الأجنبي وسياستها الهادفة لتشجيع وترقية الإنتاج والصناعات المحلية بهدف تقليص الواردات وتعويضها تدريجياً، كما تطرق إلى القطاعات ذات الأولوية حالياً في الاقتصاد الوطني والامتيازات الخاصة بها.
كما أشار إلى التحسن الذي شهده مناخ الأعمال في الجزائر في السنوات الأخيرة، وتعليمات السلطات العليا لتسهيل الفعل الاستثماري ومرافقة المشاريع.
من جانبه، أبدى رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية اهتماماً ورغبة مؤسسات بلده في تطوير شراكات مثمرة مع نظيرتها الجزائرية وإنجاز مشاريع استثمارية في عدة مجالات.
واتفق الجانبان، في الختام، على عقد لقاءات ثنائية عبر تقنية التواصل عن بعد مع مختلف غرف التجارة والصناعة الجهوية في روسيا، والتي يبلغ عددها 130 غرفة، تضم مستثمرين ورجال أعمال ينشطون في شتى القطاعات الاقتصادية، وذلك للتعريف بمزايا وفرص الاستثمار في الجزائر، إلى جانب الامتيازات والتحفيزات التي ينص عليها القانون.
شرف الدين عبد النور




