شدّد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، اليوم، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة العادية للبرلمان 2024-2025، على أن الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبتماسك مؤسساتها الدستورية، وبقوة الجيش الوطني الشعبي، ومعه كافة المصالح الأمنية الأخرى، لا تنتظر الدروس أو الإملاءات من أيّة جهة كانت ولأيّ اعتبار كان.
ونوّه قوجيل بهذه المناسبة، بالرغبة المعبّر عنها من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بإطلاق حوار وطني جامع لكافة القوى والفواعل الحيّة، تكون نقطة انطلاق ومرتكز الجزائر المنتصرة، في مستهل عهدته الرئاسية الجديدة.
وأشار صالح قوجيل في ذات السياق، إلى أنّ هذه الخطوة هي تعميق للممارسة الديمقراطية، وبما يُفضي إلى حماية الدولة وحماية قرارها السياسي والاقتصادي على السواء، “وهي خطوة ستتزامن وتعديلات ستطرأ على قوانين عضوية وعادية لها من الأهمية ما لها في تسيير الشأن العام وفي العمل السياسي”، يضيف قوجيل.
وأعرب رئيس مجلس الأمة، عن ارتياحه البالغ لاسترجاع الجزائر لمكانتها الحقيقية، مذكّراً بتوالي برقيات ورسائل التهنئة والمباركة لرئيس الجمهورية على نجاحه في الانتخابات الرئاسية، وعلى الجوّ الديمقراطي الذي صاحب الحملة الانتخابية التي نشّطها المرشحون الثلاث، ويوم الاقتراع، مضيفاً بأنّ جزائر 2024، المرتكزة على الخطوط العريضة لبيان أول نوفمبر 1954، المتمسّكة بالمقاصد والمبادئ التي أسست حركة عدم الانحياز، تتمتع بكلّ المقومات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والمالية، التي تسمح لها بأن ترفع رأسها وتُسمع صوتها وتقارع أندادها وأقرانها.
كما دعا صالح قوجيل من جهة أخرى، إلى التجنّد في غرفتي البرلمان والاضطلاع بمهامه الدستورية في الرقابة والتشريع، فضلاً عن التنسيق مع الجهاز التنفيذي، بدءً بمشروع قانون المالية لسنة 2025، بما يسمح بالشروع الفعلي في تجسيد تعهدات رئيس الجمهورية المتضمّنة في برنامجه الانتخابي، ناهيك عن التزامه بإعادة التقسيم الإقليمي للبلاد، وما يرتبط بالتعديلات المرتقبة التي ستطرأ على قانوني البلدية والولاية، وإعطاء المفهوم الحقيقي لمبدأ اللامركزية.
شرف الدين عبد النور




