أفادت وزارة الخارجية الصحراوية أن القضية الصحراوية خرجت بانتصار مضاعف من القمة ال 34 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي باعتبار أنها بثت في قضيتين جوهريتين أولاهما تأكيدها سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل تراب الصحراء الغربية والثانية تخص وزن المغرب ومكانته على الصعيد القاري.
وأصدرت الخارجية الصحراوية بيانا حول ظروف و نتائج القمة الافريقية في دورتها ال34، حيث أبرزت بخصوص مسألة السيادة التي تعد جوهر النزاع وسبب الحرب، رفض الاتحاد الافريقي المناورة المغربية الرامية الى تمرير مشاريع للبنى التحية الى غرب افريقيا عبر الاراضي المحتلة، وأكد على ضرورة الالتزام المطلق باحترام الحدود والوحدة الترابية للدول الاعضاء.
وقرر الاتحاد إحالة المشروعين إلى لجنة فرعية تابعة للجنة الممثلين الدائمين للحصول على موافقة الحكومة الصحراوية التي هي الوحيدة المعنية بكل ما يتعلق بأي مشروع يمس من قريب أو بعيد أرض الجمهورية الصحراوية.
كما أكدت الخارجية الصحراوية ان هزيمة المغرب في هذا الموضوع الجوهري، تثبت مجددًا أن المجتمع الدولي لن يعترف له أبدا بالسيادة على بلدنا مهما فعل لاسيما و أن هذا الموقف، يأتي من الناحية الزمنية بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.
وأشار البيان الى أن المقايضة (تطبيع العلاقات مع الكيان الصهـ يوني) التي حشر المحتل نفسه فيها، تبرهن أن المغرب اشترى الدخان والوهم”.
كما تطرقت الخارجية الصحراوية الى فشل المغرب الذريع في الحصول على منصب مفوض في الاتحاد الافريقي بالرغم من أنه كان الدولة العضو الوحيدة التي قدمت خمسة مرشحين تم استبعادهم جميعا، وهو أمر لم يحصل لأي عضو آخر منذ قيام منظمة الوحدة الافريقية سنة 1963″.
و أضاف ذات المصدر أن عدد الأصوات التي اشترتها دبلوماسية الاضرفة لم تتفوق على إرادة الغالبية الساحقة من دول الاتحاد و المعاكسة للصورة التي تروج لها الدعاية المغربية.
كما جددت الجمهورية الصحراوية استعدادها التام للتعاون مع مجلس السلم والامن من أجل تطبيق قرار القمة الاستثنائية الاخيرة للتكتل، بما يضمن الالتزام والوفاء بنصه وروحه، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال لأراضي الجمهورية الصحراوية من طرف المملكة المغربية واستعادة المنطقة للاستقرار والسلام الضروريين للتنمية والتعاون والاندماج تماشيًا مع الأجندة القارية 2063 وأهداف خطة الاتحاد.
نور اليقين غبالو




