كشفت وكالة رويترز، أن السفينة السياحية التي سجلت حالات إصابة ووفاة بفيروس “هانتا” وصلت في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، قرب ميناء غراناديلا، في جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث سترسو لإنزال الركاب وبعض أفراد الطاقم .
وأكد المسؤولون في إسبانيا، أن الركاب الذين لم تظهر عليهم أعراضن سيخضعون لفحوصات دقيقة تجريها سلطات الصحة، و ذلك قبل نقلهم إلى البر عبر قوارب صغيرة لضمان العزل التام.
كما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، بدء عملية إجلاء مواطنيها كأولوية قصوى، إذ صعد فريق طبي متخصص على متن السفينة، و ذلك لإجراء الفحوصات النهائية، قبل السماح بالنزول.
وأفاد مسؤولون حكوميون، أن المجموعة الأولى من الإسبان ستُنقل فور وصولها للبر، عبر حافلات مغلقة تماما إلى المطار المحلي، ليعودوا جوا إلى مدريد على متن طائرة حكومية خاصة، و ذلك لضمان عدم مخالطتهم لأشخاص أخرين.
وفي سياق متصل، ستتولى حافلات معزولة نقل بقية الركاب من الجنسيات الأخرى، إلى المطار الرئيسي للجزيرة، تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم.
في حين صنفت الوكالة الأوروبية للصحة العامة، جميع الموجودين على متن السفينة الفاخرة إم في هونديوس، كمخالطين معرضين لخطر كبير للإصابة بالعدوى، كإجراء احترازي.
ومن المتوقع أن تبدأ عملية الإجلاء، بين الساعة السابعة والنصف والثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي ، و ذلك بمغادرة الإسبان أولا ثم يليه بقية الركاب.
بينما سيبقى 30 فردا من الطاقم على متن السفينةن و التي ستشد الرحال لاحقا نحو هولندا، لإخضاعها لعمليات تطهير وتعقيم شاملة.
وصال فرصادو




