الأولى الوطني عاجل

في لقائه مع وسائل الإعلام رئيس الجمهورية يؤكد: “عيش المواطن بكرامة” ورفع القدرة الشرائية من أولوياتي”

* الرئيس تبون…الجزائر قطعت خطوات هامة في ” أخلقة الحياة السياسية”

* قطار الحياة السياسية كان يسير في سكّة غير صحيحة منذ 30 سنة، وكان القويّ يأكل الضعيف.

*الرئيس يكشف…سنة 2023 تتوج بدخول الجزائر الى منظمة البريكس.

* العلاقة مع فرنسا تحكمها “الندية” وملف الذاكرة لاينسى، ولا وجود لوساطة مع المغرب.

تطرق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في لقاء هام مع وسائل الإعلام الوطنية، تم بثه مساء الخميس، إلى عدة مواضيع هامة منها استرجاع الأموال المنهوبة ، واخلقة الحياة السياسية ، الى جانب التطرق للشان الاجتماعي والاقتصادي إلى جانب عودة الدبلوماسية الجزائرية ، كما كشف الرئيس عن ولوج الجزائر رسميا إلى البريكس في 2023.

أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لقاء مع الإعلام حمل هذه المرة رمزية كبيرة لانه أجري في نفس القاعة التي كانت تحتضن ترؤس الرئيس الراحل الهواري بومدين لاجتماعات مجلس الوزراء، في قصر المرادية بالعاصمة.

“قطعنا شوطا هاما في أخلقة الحياة السياسية “

قال رئيس الجمهورية قطعنا شوطا كبيرا في مجال أخلقة الحياة السياسية في الجزائر مؤكدا ان قانون الانتخابات الجديد فتح آفاقا كبيرة للشباب، لتحضيرهم لتولّي مناصب سياسية في البلاد.

استرجاع 20 مليار دولار من الأموال المنهوبة

وتحدّث الرئيس تبون في هذا اللقاء عن موضوع استرجاع الأموال المنهوبة في قضايا الفساد، حيث أكد انه تم ، استرجاع نحو 20 مليار دولار، مضيفا أن حجم الأموال المنهوبة في فترة 12 عاما رقم مهول ، ومع هذا هناك آليات لاسترجاع هذه الأموال (المنهوبة) المخزّنة هنا وهناك كما كشف أن الدول الأوروبية مستعدة للمساعدة في ارجاع هذه الأموال، كما جدد رئيس الجمهورية حرصه على محاربة الفساد والمفسدين.

تحسين القدرة الشرائية

وفي الشأن الاجتماعي تطرق الرئيس إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، مع السعي لضبط الأسعار بغية تفادي التضخم، حيث كشف الرئيس عن زيادات في رواتب الموظفين بشكل سنوي، تدريجيا بما يكفل للمواطن العيش بكرامة، وفي ذات الشأن اوضح الرئيس أنه من الضروري تعميم الرقمنة لاحصاء العائلات التي لها دخل واحد ، وقال الرئيس انه سيأتي اليوم الذي تصبح فيه الرقمنة واقعا في الجزائر وسيُكشف ماكان مستورا.

قانون الاستثمار الجديد بعيد عن الايديولوجيا

من جهة أخرى ثمن الرئيس قانون الاستثمار الجديد الذي يقدم عدة مزايا وعلى أساس رابح رابح ، وأعلن رئيس الجمهورية ان الاستثمار في الجزائر مضمون، وليس مغامرة ، كما أكد في هذا الشأن إن القانون الجديد بعيد عن كل الايديولوجيا ، وكشف الرئيس ان الاستثمارات مع تركيا ستتجاوز 10 ملايين .

توجه لتصدير الكهرباء

وفي مجال الطاقة قال الرئيس ان الجزائر تسعى لتصدير 100مليار متر مكعب من الغاز ، كما اقترح على بعض الدول الصديقة كابل يربط الجزائر مع إيطاليا لتصدير الفائض من الكهرباء على اعتبار ان المسافة بين الجزائر وإيطاليا لا تتجاوز 240 كلم .

لاوجود لأي وساطة مع المغرب

ومن جانب اخر نفى رئيس الجمهورية وجود أي وساطة لأي جهة، بين الجزائر والمغرب، ردا على مزاعم وجود وساطة اردنية عقب زيارة العاهل الأردني للجزائر، وقال الرئيس تبون لو كانت هناك وساطة، فالشعب أولى بالمعلومة بشأنها.

“الندية” تحكم علاقات الجزائر مع فرنسا والذاكرة لا تمحى

وفي العلاقات مع فرنسا، أكد الرئيس ان العلاقات تحكمها الندية والمصلحة والذاكرة لا يمكن أن تنسى الجزائر مذكرا بوجود 5 مليون جزائري في فرنسا على ارتباط بوطنهم الام الجزائر.

القضايا الدولية تحظى باهتمام الرئيس

وفي الشأن الدولي دوما قال رئيس الجمهورية ان استرجاع الجزائر مكانتها في افريقيا اسعد كثيرا الدول الافريقية التي تعلم ان الجزائر تقدم يد المساعدة دون مقابل ، كما شدد الرئيس على أهمية العلاقات الجزائرية الأوروبية موضحا أن هدف الجزائر العيش بسلام وتعاون في حوض البحر المتوسط، وأوضح الرئيس عودة الجزائر لاسترجاع مكانتها في أمريكا اللاتينية بحكم العلاقات التاريخية التي تربطنا بهذه القارة.

اما في الشأن العربي فقال الرئيس أن العلاقات مع السعودية مميزة وجيدة جدا وفيها كمية من الود والاحترام المتبادل ورحب الرئيس في هذا الشأن بزيارة ولي العهد السعودي للجزائر.

اما بخصوص دول الجوار فاوضح بخصوص أزمة ليبيا أن الحل في الانتخابات، وفي الشأن التونسي جدد الرئيس تبون وقوف الجزائر مع تونس في ازمتها معلنا أن فيها نخبة ستغلب الروح الوطنية لحل مشاكل البلاد الداخلية.

الجزائر ستدخل رسميا الى تكتل البريكس عام 2023

وبخصوص البريكس كشف الرئيس دخول الجزائر رسميا للبريكس في 2023، خاصة بعد الموافقة الروسية والصينية وحتى جنوب إفريقيا والبرازيل وهنا ذكر الرئيس بامكانيات الجزائر للاستفادة من الاقتصاديات القوية في هذه المجموعة ، والاستفادة من استثمارات.

الرئيس تبون…سأزور روسيا والصين

واكد الرئيس زيارته لروسيا والصين بعد تلقيه الدعوة منهما معلنا أن الجزائر صديقة الجميع ،وليس دخولها في علاقة مع روسيا يعني انها ضد أمريكا، فالجزائر صديقة أمريكا وصديقة روسيا التي تربطنا بها علاقة تاريخية تزيد عز 60 عاما ، كما اكد أنه سيزور الدول التي تقدم له الدعوة.

إصرار على جعل فلسطين دولة كاملة الأركان في الأمم المتحدة

وفي الشأن الفلسطيني دعا الرئيس كل محبي السلام لجعل فلسطين دولة كاملة الأركان في الأمم المحتلة رغم كونها محتلة ، وأعلن أن حق الشعوب في تقرير المصير ثابت في السياسة الخارجية الجزائرية .

عهدة ثانية ..حديث سابق لآوانه

كما قال الرئيس تبون أن الحديث عن عهدة ثانية سابق لاوانه ، وبقي عامين على انتهاء العهدة والشعب هو من يقرر.

فايزة سايح

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام