في لحظة فاصلة وفارقة من تاريخ البلاد ، خرج الشعب الجزائري عن بكرة أبيه من مختلف المدن وفي كل الشوارع ينادي بالتغيير، ويحلم بجزائر جديده مختلفة عن تلك التي هيمنت على مفاصل الحكم فيه زمرة بعينها، استحوذت على مقدّرات البلد، الجزائر الجديدة التي حلم بها الشعب الجزائري عام 2019 ، دولة يحكمها القانون، ويحاسَب فيها المفسدون.
جزائر يخاطب فيها الرئيس شعبه ليطلعه على أهم وآخر المستجدات، جزائر تعود إلى إسماع كلمتها في المحافل الدولية واسترجاع مكانتها الخارجية…جزائر يعيش أبنائها آملين في غد أجمل، تفتح فيها أبواب المشاريع ويقضى فيها على البطالة ، شباب يطلّق فيها ” البوطي ” وأحلام الغربة والتغرّب، ليعيش في أرض أجداده عيشة كريمة ليساعد في تشييد هذا الوطن الذي ضحى من أجله ملايين الشهداء ، جزائر يكرّم فيها الباحث والمثقف والعالم، ويتمّ فيها مدّ يد العون والسند للفئات الهشة والعامل البسيط و أرباب الأسر ، ..”جزائر تلمّ شمل جميع أبنائها”.
فكانت أولى بركات الحراك المبارك انتخابات يوم 12ديسمبر 2019 ،أولى خطوة مبشّرة بميلاد جزائر جديدة كما حلم بها الجميع….
التحرير




