تمكّن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالرقيبة في ولاية الوادي من فكّ لغز جريمة خطيرة تتعلق بتكوين جمعية أشرار لغرض ارتكاب جناية، والقتل العمدي، والحرق العمدي لملك الغير، مع توقيف المشتبه فيهم في ظرف وجيز لم يتجاوز 24 ساعة، حسبما جاء في بيان لذات المصالح.
وأوضح البيان، أن وقائع القضية تعود إلى تلقي الفرقة بلاغًا من طرف مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الولائي بالوادي، مفاده وفاة شخص متأثرًا بإصابات بليغة على مستوى مختلف أنحاء الجسم.
وفي السياق ذاته، تلقت الفرقة بلاغًا آخر من طرف مصالح الحماية المدنية بالرقيبة، يفيد بوجود سيارة محترقة على مستوى الطريق الوطني رقم 48.
وبعد مباشرة التحقيقات، تبيّن وجود علاقة بين حادثة السيارة المحترقة ووفاة الضحية، حيث أسفر الاستغلال الأمثل لمسرح الجريمة وتنشيط عنصر الاستعلامات عن تحديد هوية الأشخاص المشتبه فيهم في القضية، ليتم توقيفهم في ظرف أقل من 24 ساعة، واقتيادهم إلى مقر الفرقة لمواصلة التحقيق.
وأضاف البيان أن الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالرقيبة فتحت تحقيقًا معمقًا في القضية، على أن يتم تقديم الموقوفين أمام الجهات القضائية المختصة إقليميًا فور استكمال الإجراءات القانونية.




