توّجت أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–النيجرية للتعاون التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس الجاري أعمالها بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون، في خطوة أكدت انتقال العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة من الشراكة الفعلية.
وأشرف الوزير الأول سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر علي لامين زين مهمان، على مراسم التوقيع التي شملت قطاعات واسعة مثل الطاقة والصحة والأشغال العمومية والشؤون الدينية والشباب والرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي والصناعة والصناعات الصيدلانية واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة والبيئة والتعاون في مجال المخابر، بما يعكس اتساع مجالات العمل المشترك.
وجسدت هذه الاتفاقيات، في طبيعتها ومضامينها، رغبة البلدين في تحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى مشاريع عملية ملموسة، من شأنها تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتمكين البلدين من بناء تعاون أوسع يعود بفائدة مباشرة على الشعبين.




