وصف رئيس حزب “صوت الشعب”، لمين عصماني، لقاءه الأخير برئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، بـ”المثمر والإيجابي”، معتبرًا إياه نموذجًا للنقاش الديمقراطي والحوار السياسي المسؤول.
وأوضح عصماني، خلال ندوة صحفية، عقدها اليوم السبت، بالمقر الولائي للحزب ” بالجزائر العاصمة” ،أن المباحثات مع السلطة الوطنية للانتخابات، اتسمت بعمق قانوني وسياسي، وجرت في إطار الاستماع لمختلف الآراء تحت عنوان عريض هو “التطبيق السليم للقانون”.
وتطرق عصماني إلى ملف “التجوال السياسي”، مؤكدًا غياب نص قانوني صريح يمنع هذه الممارسة في المحليات”، مؤكدا أنه برغم كون الظاهرة “غير مستحبة أخلاقيًا” أثناء العهدة الانتخابية، إلا أنه لا يمكن إكراه أي منتخب على البقاء ضمن تيار سياسي معين بعد انقضاء الرابطة السياسية والانتخابية والوظيفية.
وحول عقوبة الإعدام، شدد رئيس الحزب على أن الإسلام هو دين الدولة، مذكرًا بموقف تشكيلته السياسية السبّاق إلى تأييد تطبيق حكم القصاص، شريطة الالتزام بإجراءات دقيقة تكفل تحقيق العدالة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، جدد عصماني تبني حزبه لـ”ثقافة الدولة”، معلنًا منحها “شيكًا على بياض” كدلالة سياسية على الدعم المطلق وغير المشروط لقرارات الدولة في سياستها الخارجية وحماية الأمن القومي و السيادة الوطنية، مشددًا على أن الحزب يصطف تمامًا خلف الدولة ولا يتردد في تأييد كل ما يمس السيادة الوطنية والأمن القومي الجزائري.
مهدي الباز




