طالب علماء وباحثون وناشطون حقوقيون في عريضة دولية لهم بضرورة إلغاء إعلان ترامب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.
وحسب العريضة الدولية التي تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقد دعا الموقعون عليها إلى وقف النهب غير القانوني لخيرات الصحراء الغربية المحتلة.
وأشارت العريضة إلى أن الولايات المتحدة منحت للمغرب بالمقابل صفقة طائرات بدون طيار الامر الذي حذر العلماء والباحثون الجامعيون من أنه سيكرس نمطا طويل الأمد من الدعم العسكري الأمريكي لأنظمة زعزعة الاستقرار والاستعمار في المنطقة، مبرزة أن هذه المقايضة توضح مدى الترابط بين الاستعمار الإسرائيلي في فلسطين والمغرب في الصحراء الغربية.
كما أكد الموقعون على هذه العريضة على أن تسوية النزاع في الصحراء الغربية هي مسألة إحباط القوات الاستعمارية والاحتلال الذي عمل منذ فترة طويلة على زعزعة استقرار أفريقيا والشرق الأوسط،
وشددت العريضة على ضرورة إعادة النظر في مسار التسوية للقضية الصحراوية بعد أن أقبل المغرب على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب في 1991 .
كما تمت الإشارة بشكل أساسي إلى العراقيل التي قام بها المغرب لمنع الجهود الاممية لتنظيم استفتاء تقرير المصير الذي طال انتظاره والذي بلغ ذروته باستقالة المبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، هورست كوهلر، في ماي من سنة 2019.
وقدم الموقعون على العريضة اقتراحا يتمثل في توسيع مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الاراضي الصحراوية المحتلة ، باعتبارها البعثة الوحيدة التي تفتقر إلى تفويض بحقوق الإنسان.
كما طالبت ذات العريضة الشركات متعددة الجنسيات بالتخلي عن الاستثمار التجاري لموارد الصحراء الغربية المحتلة.
ووقع على العريضة كل من أليس ويلسون (جامعة ساسكس-انجلترا)، مارك دروري (جامعة برينستون-نيو جرزي)، فيفيان سولانا (جامعة كارلتون-كندا) ومريم نالي (جامعة إكستر-انجلترا ) لتسلم إلى أولئك الذين لديهم سلطة في هذه القضية.
رمزي أحمد توميات




