شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماعين الوزاريين المخصصين لمتابعة تنفيذ آليات تقييم ومتابعة قرارات الدول المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+)، حسبما جاء في بيان للوزارة.
وجرى ذلك بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات بالنيابة عبد القادر شرفاوي.
وحسب ذات البيان، شارك محمد عرقاب، في هذا الإطار، في الاجتماع التنسيقي للدول السبع المنخرطة في التخفيضات الطوعية للإنتاج، إلى جانب وزراء النفط لكل من المملكة العربية السعودية، والعراق، وكازاخستان، والكويت، وسلطنة عُمان، وروسيا.
وعقب المشاورات، قررت الدول السبع إجراء تعديل تصاعدي لإنتاجها الجماعي بمقدار 188 ألف برميل يوميًا ابتداءً من شهر سبتمبر 2026، وذلك في إطار الاستكمال التدريجي لإلغاء التخفيضات الطوعية للإنتاج المعتمدة منذ أفريل 2023.
ووفقًا لهذا القرار،-يضيف البيان-، سيرتفع مستوى إنتاج الجزائر بمقدار 6 آلاف برميل يوميًا خلال شهر سبتمبر، ليبلغ 1.007 مليون برميل يوميًا.
كما جدد الوزراء التزامهم بمواصلة التنسيق الوثيق بين الدول السبع، مؤكدين أهمية المتابعة المستمرة واليقظة لتطورات سوق النفط العالمية.
وعقب ذلك، شارك وزير المحروقات، في أشغال الاجتماع السابع والستين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC)، بمشاركة وزراء الدول الأعضاء في اللجنة، وهي الجزائر، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، ونيجيريا، وفنزويلا، إلى جانب كازاخستان وروسيا.
وقامت اللجنة، خلال الاجتماع، بتقييم مستوى التزام الدول المشاركة في إعلان التعاون بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بالتخفيضات الطوعية للإنتاج خلال شهري ماي وجوان 2026، مشيدة بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدول المشاركة، ومؤكدة أن الالتزام الصارم والمستمر بالقرارات الجماعية يظل عاملًا أساسيًا في دعم استقرار سوق النفط العالمية.
مهدي الباز




