أحبطت شرطة سيدي بلعباس، نهاية الأسبوع الماضي، مخططا إجراميا تم تدبيره انطلاقا من المغرب، في محاولة أخرى لضرب الاقتصاد الوطني، المتمثل في طرح أوراق نقدية مزورة للتداول بالسوق الوطنية، وهذا عشية حلول عيد الأضحى، حيث قدرت قيمتها بـ 321 مليون سنتيم من فئة 2000 دج، حسب ما كشفه بيان لخلية الاتصال والصحافة للمديرية العامة للأمن الوطني.
و جاءت قضية الحال حسب ما اورده ذات البيان، على إثر استغلال معلومة مفادها استعداد مجموعة إجرامية لطرح أوراق نقدية مزورة على مستوى ولاية سيدي بلعباس، حيث أسفرت التحريات التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة المختصة، عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، المكلف بانجاز وطبع العملات المزورة وتوقيفه في حالة تلبس بمقر سكنه الذي حوله إلى ورشة سرية، يضيف بيان الأمن.
كما أفضى التحقيق مع المشتبه فيه الرئيسي المنحدر من سيدي بلعباس، إلى كشف تفاصيل المخطط المنتهج من قبل هذه الشبكة الإجرامية المنظمة المتكونة من أربعة أشخاص، يقودها الرأس المدبر انطلاقا من المغرب. هذا الأخير استعان بشخصين ينحدران من مدينة مغنية بولاية تلمسان من أجل تهريب الورق ومواد أخرى تستعمل في تزوير العملات النقدية، لتسلم بعد ذلك للمشتبه فيه الرئيسي الذي كلف في مرحلة أولى بتزوير وطبع العملة وطرحها في السوق المحلي، لا سيما على مستوى أسواق المواشي. على أن يتم تعميم العملية في مرحلة ثانية على باقي الولايات الغربية، حسب المصدر ذاته.
و أسفرت هاته العملية يضيف البيان، عن توقيف 4 أشخاص مشتبه فيهم، من بينهم امرأة تنحدر من ولاية سيدي بلعباس، إضافة إلى ضبط وحجز أوراق نقدية مزورة بقيمة 321 مليون سنتيم من فئة 2000 دج، وكذا ضبط وحجز عتاد وورق فضي يستعمل في التزوير والطباعة.
و في الأخير، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي بلعباس، بتاريخ اليوم 18 جوان 2023، عن قضية تكوين جمعية أشرار لإعداد لجناية تزوير أوراق نقدية لأجل طرحها للتداول، ضمن كيان إجرامي منظم عابر للحدود، يختم بيان الأمن.
شرف الدين عبد النور




