أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، أن المشروع العملاق للسكة الحديدية أُنجز بإمكانيات مادية جزائرية خالصة، وسيكون له انعكاس إيجابي على الاقتصاد الوطني بصفة عامة.
وخلال إشرافه، السبت، على إعطاء إشارة انطلاق أول قطار لنقل المسافرين من محطة تندوف باتجاه بشار ثم وهران، أوضح الوزير أن المشروع تم إنجازه بأيادٍ جزائرية خالصة، من طرف شركات وإطارات وعمال جزائريين، دون اللجوء إلى الاستدانة، وبتمويل مادي جزائري مائة بالمائة، مع الاستفادة من خبرة الأشقاء الصينيين في الجانب التقني.
وفي تصريح له، أكد سعيود أن هذا المشروع أُنجز تحت إشراف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، صاحب الفكرة، الذي حرص على متابعته وتجسيده ميدانيًا، بما في ذلك مشروع منجم غار جبيلات. وأضاف أن رئيس الجمهورية عبّر عن رغبته في أن تشمل التنمية جميع مناطق الوطن دون استثناء.
وأشار الوزير إلى أن ولاية تندوف استفادت من برنامج تكميلي خاص، أقره رئيس الجمهورية، من شأنه إخراج الولاية من حالة التأخر التنموي التي عرفتها سابقًا، مؤكدًا أن الولاية تشهد اليوم تغييرًا جذريًا، وأن هذا المشروع العملاق سيُحدث نقلة نوعية في الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، ليس لتندوف فقط، بل للناحية الجنوبية الغربية بأكملها، وسينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
كما كشف سعيود عن تجسيد مشاريع أخرى، على غرار مشروع الخط المنجمي الشرقي، المرتقب استلامه السنة المقبلة، والذي سيكون له أثر كبير على التنمية الاقتصادية بالناحية الشرقية وعلى الساكنة بصفة عامة.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير عن انطلاق مشروع القرن للسكة الحديدية خلال السنة الجارية، والذي سيربط الجزائر العاصمة بولاية تندوف.
وفي ختام تصريحه، أكد وزير الداخلية أن الجزائر تشهد نهضة تنموية حقيقية، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية أقر برامج تكميلية لفائدة أربع ولايات، ويتابع شخصيًا أدق التفاصيل المتعلقة بالتنمية عبر كامل التراب الوطني، مضيفًا أن الحكومة بدورها تعمل دون هوادة لمتابعة أوضاع المواطنين وتحسين إطارهم المعيشي.




