الأولى الوطني عاجل

زيتوني: برمجة 522 سوقاً جوارياً عبر 58 ولاية تحضيرا لشهر رمضان الكريم

كشف وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، اليوم الاثنين، أنه وفي إطار التحضيرات الخاصة بشهر رمضان الكريم فقد تم برمجة 522 سوقاً جوارياً في مختلف الدوائر عبر 58 ولاية، إلى جانب الترخيص بالبيع الترويجي والتخفيضات على المواد الاستهلاكية الأساسية، مع اتخاذ اجراءات عملية لضمان التموين المنتظم للأسواق.

وأثنى زيتوني في كلمته بمناسبة عقده رفقة رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، للقاء تشاوري مع المنظمات والجمعيات المهنية، بحضور متعاملين اقتصاديين في مختلف المجالات، على جهود مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في إنجاح الأسواق الجوارية السنة الماضية، داعياً المتعاملين الاقتصاديين إلى المشاركة بفعالية هذه السنة، واتخاذ التدابير الاستباقية لتفادي أي اضطرابات في السوق.

وأكد الطيب زيتوني، على أهمية النهج التشاركي المعتمد بداية 2023، والذي أثمر على نتائج إيجابية على مستوى تموين السوق الوطنية، كما ساهم في تجسيد التدابير الحكومية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، مشيرا إلى الدور المحوري للمتعاملين الاقتصاديين والتجار في دعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وتعزيز السيادة الاقتصادية.

وأوضح زيتوني أن قطاع التجارة الداخلية يعمل على تنظيم الأسواق وتحسين الفضاءات التجارية من خلال توسيع الاستثمار في المساحات الكبرى، واحتواء التجارة الموازية، وإنشاء أسواق جملة جهوية للمواد الغذائية.

ودعا وزير التجارة في هذا الإطار المتعاملين الاقتصاديين إلى إقامة شراكات اقتصادية مع شركة “ماقرو”، التي ستخضع لمخطط عصرنة في 2025، بهدف تعزيز دورها في ضبط السوق الوطنية بمختلف المنتوجات الفلاحية والغذائية؛ وذلك من خلال أسواقها الجهوية للخضر والفواكه بما تتوفر عليه من فضاءات كبرى يُمكن استغلالها كمنصات توزيع و غرف للتبريد والتخزين.

وأشاد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري من جانبه، بالمقاربة التشاركية التي تنتهجها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطني، والتي تعكس رؤية استراتيجية لتعزيز التعاون من أجل تحقيق استقرار السوق الوطنية.

كما التزم مولى بإسم المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين بمبادرة خفض الأسعار، بمناسبة الشهر الفضيل، والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها يوم 20 فيفري الجاري من خلال معرض خاص، وهي المبادرة التي تُجسد، حسبه وعيا جماعيا بأهمية ترسيخ ثقافة التضامن الاقتصادي، وضمان توفير المنتجات بأسعار معقولة.

هذا، وشهد اللقاء فتح باب النقاش مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز استقرار السوق، وآليات دعم الإنتاج الوطني، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المتعاملين الاقتصاديين وسبل تذليلها، وأكد المشاركون على أهمية هذه اللقاءات التشاورية في ترسيخ التعاون من أجل تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة، حسب ما أورده بيان وزارة التجارة.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام