كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج أنّ العلاقة بين الجزائر وفرنسا في منحى تصاعدي نحو الإنفراج، كما أكّد الوزير لعمامرة أنّه لما يتعلق الأمر بالمساس بذاكرة وتاريخ الجزائر وكرامة الجزائريين الموجودين على الأراضي الفرنسية ، فهذا يشكل بالنسبة لنا أمور جدية للغاية.
وفي ردّه على سؤال أثناء مقابلة صحفية مع القناتين الفرنسيتين فرانس 24 و اذاعة فرنسا الدولية، قال لعمامرة أنّ الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تجمعهما علاقة شخصية جيّدة، والتواصل بينهما مستمر من خلال مكالمات هاتفية بعضها معلن عنها كالتي جرَت يوم 25 يناير، والآخرى غير معلن عنها، لكنها لا تكفي للتغطية عن المشاكل القائمة بين البلدين.
وأضاف أنّ العلاقة بين الجزائر وفرنسا تعرف مشاكل ثنائية متعدّدة، وفيما يخصّ الجزائر، فالأمر حساس جدا لما يتعلّق الأمر بالمساس بذاكرتها وتاريخها، وبحماية سلامة مواطنينا وكرامتهم على الأراضي الفرنسية، غير أنّ العلاقة تشهد منحى تصاعديا في الوقت الحالي، و”نتمنى أن تسير من الحسن إلى الاحسن” يضيف وزير الشؤون الخارجية.
كما نفى لعمامرة أنّ تكون الجزائر قد رفضت استلام مواطنيها المحكوم عليهم بمغادرة التراب الفرنسي، مؤكّدا على ضرورة احترام القانون، واستطرد أن تطبيق القانون يجب أن يكون بشكل غير انتقائي، وأن يطبّق ارتكازا على احترام الكرامة الانسانية غير أنّ السلطات الجزائرية
وردّ لعمامرة على سؤال فرانس24 بخصوص تلبية الرئيس تبون دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون لحضور قمة الاتحاد الأروبي والاتحاد الإفريقي المزمع عقدها ببروكسل يومي 17 و18 فبراير الجاري، قال وزير الشؤون الخارجية أنّه لا يستبعد أي شيء، في إشارة إلى امكانية حضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وليد.ب




