الأولى الوطني

رحيل اليمين زروال.. إجماع سياسي على فقدان رجل الدولة وذاكرة المصالحة الوطنية

عمّ الحزن الساحة السياسية في الجزائر عقب إعلان وفاة الرئيس الأسبق، المجاهد اليمين زروال، مساء السبت، حيث توالت رسائل التعزية والإشادة بمسيرته من مختلف الأحزاب والتنظيمات الوطنية، مجمعة على مكانته كأحد أبرز رجالات الدولة الذين طبعوا مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.

وفي هذا السياق، عبّر التجمع الوطني الديمقراطي عن بالغ تأثره بهذا المصاب الجلل، حيث أكد أمينه العام، منذر بودن، في رسالة تعزية، “عميق الحزن والأسى” لرحيل الفقيد، متقدما، باسمه وباسم إطارات ومناضلي الحزب، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد والشعب الجزائري ، مستحضرا خصاله ومواقفه الوطنية.

من جهته، نوه حزب جبهة التحرير الوطني بمناقب الراحل، واصفا إياه بـ”الرجل الوفي للجزائر”، والمنتمي إلى جيل الرواد الذين نذروا حياتهم لخدمة الوطن.

وأبرز بيان الحزب ما تحلى به الفقيد من حكمة وروح وطنية عالية، إلى جانب دوره المحوري في تسيير شؤون الدولة خلال مرحلة دقيقة، مشيرا إلى مساهمته في إرساء مسار الوئام الوطني الذي كان له الأثر البالغ في الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.

واعتبرت جبهة التحرير الوطني أن رحيل اليمين زروال يمثل “خسارة فادحة للجزائر”، بفقدان أحد أبنائها البررة الذين خدموا المصالح العليا للوطن بإخلاص وتفانٍ.

بدوره، عبّر حزب جبهة المستقبل عن حزنه العميق لهذا الفقد، مؤكدا أن الخسارة لا تقتصر على عائلة الفقيد فحسب، بل تمس الذاكرة الوطنية الجماعية.

وأشاد الحزب في بيان له بما تميز به الراحل من صدق ونزاهة وتواضع، إلى جانب حكمته في إدارة شؤون الدولة خلال فترة اتسمت بالتحديات.

كما أبرزت جبهة المستقبل دور الفقيد في الحفاظ على وحدة الوطن وتعزيز مسار المصالحة الوطنية، إلى جانب إسهاماته في ترسيخ مؤسسات الدولة، ما يجعله أحد أبرز القادة الذين تحمّلوا مسؤوليات جسامًا بروح عالية من الالتزام والوعي الوطني.

وبرحيل اليمين زروال، تطوي الجزائر صفحة أحد رجالاتها الأوفياء، ممن تركوا بصمات راسخة في مسار الدولة، وستبقى سيرته حاضرة في ذاكرة الأجيال كرمز للحكمة والوطنية.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام