باشرت كل من كينيا، المكسيك، الهند، النرويج وايرلندا ممارسة عضويتها بصفة رسمية داخل مجلس الأمن الدولي، خلال مشاركتها في أول اجتماع مصغر لأعضاء المجلس، الهيئة الاممية المسؤولة عن السلام والامن الدوليين.
وستعمل الدول الخمس التي شاركت في الاجتماع المخصص لمناقشة برنامج عمل أعدته تونس رئيسة الدورة الحالية للمجلس الامن ، لمدة سنتين كأعضاء غير دائمين في المجلس الذي يضم 15 عضوا منهم خمسة أعضاء دائمين لديهم حق الفيتو يشمل كل من الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، و10 أعضاء غير دائمين تجدد عضويتهم نصفيا كل سنة.
وأبرزت المكسيك التي تؤيد حق الشعوب غير القابل للتصرف في تقرير مصيرها، على نحو ما تنص عليه مبادئ سياستها الخارجية، الدور الأساسي للأمم المتحدة في عمليات إنهاء الاستعمار غير المحسومة.
وقامت المكسيك بإبلاغ الأمم المتحدة رسميا في رسالة حول موقفها من قضايا تصفية الاستعمار بالعالم دعمها القوي لتنظيم استفتاء بالصحراء الغربية يتمكن من خلاله الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
كما تجدر الإشارة إلى أز المكسيك أعلنت اعترافها بالجمهورية الصحراوية سنة 1979 وتقيم معها علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء، في حين أن كينيا أعلنت اعترافها بالجمهورية الصحراوية سنة 2005 وهي الأخرى تقيم علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء.
وتعتبر كينيا التي ستترأس مجلس الامن شهر أكتوبر 2021، أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير غير قابل للتصرف أو المساوة وأن عملية تصفية الاستعمار يجب ان تستكمل لتحرير أراضي الجمهورية الصحراوية.
وكان الرئيس الكيني ، أوهورو كينياتا، قد جدد بمناسبة الذكرى ال44 لاعلان الجمهورية الصحراوية موقف بلاده القوي الداعم لكفاح الشعب الصحراوي.
أما النرويج فتحافظ منذ عقود على موقفها الداعم لنضال الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتعتمد تمثيلية لجبهة البوليساريو بأوسلو وتساهم باستمرار في دعم اللاجئين الصحراويين، الأمر الذي أكد عليه وزير خارجيتها ايني إريكسون سوريد، في مناسبات مختلفة.
وأكدت رئيسة الدبلوماسية النروجية ان موقف بلادها من قضية الصحراء الغربية لن يتأثر بإعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية.
ومن جهتها ظلت ايرلندا متشبثة بدعم كفاح الشعب الصحراوي وتعتمد هي الاخرى ممثلية دبلوماسية لجبهة البوليساريو بدبلن، كما تؤكد على أن دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير من “الثوابت” في السياسة الخارجية.
وهو ما أكد عليه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتجارة في جمهورية إيرلندا، سيمون كوفني، في مناسبات عديدة، مبرزا ان بلاده ستعمل خلال عضويتها بمجلس الامن شهر يناير 2021 بمراجعة جميع البنود المدرجة في جدول أعمال المجلس، والتي تشمل الحالة في الصحراء الغربية.
كما أفاد وزير الخارجية الأيرلندية، أن بلاده ستقدم كامل الدعم للجهود المبذولة لدفع العملية التي تقودها الأمم المتحدة والتوصل إلى تسوية دائمة. والالحاح على ضرورة تعيين مبعوث اممي جديد في أقرب وقت ممكن.
نور اليقين غبالو




