استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش،اليوم الاثنين،بمقر المجلس الشعبي الوطني، وفداً يضم (120) من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج وعددا من أبناء ولاية أدرار، متواجدين على التوالي بمركزي العطل والترفيه بعين طاية وسطاوالي، حسبما أفاد به بيان للمجلس.
وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً وصريحاً تم فيه الاستماع إلى انشغالات هؤلاء الأطفال وتساؤلاتهم، كما تم تبادل الحديث حول مختلف القضايا التي تهمهم، وتأكيد حرص مؤسسات الدولة على مرافقتهم وتعزيز مساهمتهم في مسار بناء الجزائر المنتصرة.
وعقب هذا اللقاء، قام الوفد بجولة عبر مختلف مرافق المجلس الشعبي الوطني، حيث تلقى شروحا حول المهام الدستورية والتشريعية والرقابية للمجلس، وكذا تنظيمه وهياكله، كما اطلع على قاعة الجلسات ومختلف الفضاءات التي تحتضن نشاطه، بما مكّنهم من التعرف عن قرب على آليات عمل المؤسسة التشريعية ودورها في تكريس الممارسة الديمقراطية وخدمة المواطن.
وجرت أطوار هذا الاستقبال بحضور كل من علي جلولي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية الوطنية بالخارج، إلى جانب كل من نواب الجالية مهدي حوحو، فارس رحماني، بدار جلول وبليلة إسماعيل.





مهدي الباز




