أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن الحركة ظلت وفية لرسالتها القائمة على خدمة الوطن والحفاظ على استقراره ووحدته، مشددًا على أن الإصلاح يكون بالمشاركة والعمل السياسي المسؤول.، وذلك خلال تجمع شعبي نشطه اليوم الخميس بولاية أدرار في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026.
وأبرز حساني شريف في كلمته أن أدرار تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الجزائر وهويتها ومستقبلها، مشيدًا بمكانتها العلمية والدينية ودورها في الحفاظ على مقومات الشخصية الوطنية.
كما استحضر تضحيات المنطقة خلال الحقبة الاستعمارية وما شهدته من جرائم، لاسيما بمنطقة رقان.
وفي سياق متصل، أشار رئيس “حمس”، إلى أن الحركة “حمس” كانت حاضرة في مختلف المراحل التي مرت بها الجزائر، وأسهمت في حماية الاستقرار والدفاع عن الوطن، منوها إلى أن الحركة قدمت دائمًا مصلحة الجزائر على مصلحة الحزب.
ودعا رئيس الحركة إلى إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، معتبرًا أن نجاح الانتخابات يتطلب استعادة الأمل لدى الشباب وإشراكهم في الشأن العام، مشددًا على ضرورة إطلاق الطاقات والكفاءات وتوفير مناخ ملائم للمبادرة والتنمية.
وأكد أن الحركة تمارس “معارضة وطنية مسؤولة” تقوم على الحوار وتقديم البدائل والاقتراحات، مع الاستعداد للمساهمة في أي جهد وطني يخدم البلاد ضمن رؤية إصلاحية واضحة.
واختتم رئيس حركة مجتمع السلم كلمته بدعوة المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة ومنح الثقة لمترشحي الحركة من أجل مواصلة مسار الإصلاح والبناء وخدمة الوطن والمواطن.
مهدي الباز




