أشرف وزير الري الوناس بوزقزة، رفقة والي ولاية أم البواقي، على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز محطة الضخ الخاصة بمحيط السقي المزمع إنجازه انطلاقًا من المياه المعالجة بمحطة تصفية المياه المستعملة بمدينة عين البيضاء، والذي يمتد على مساحة تقدر بـ200 هكتار.
ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وتوسيع إعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة في المجال الفلاحي، بما يساهم في دعم الأمن المائي والغذائي وترشيد استغلال الموارد المائية التقليدية.
وعاين الوزير خلال الزيارة وضعية محطة تصفية المياه المستعملة بعين البيضاء، حيث استمع إلى شروحات حول سير عملها ودورها في معالجة المياه المستعملة وتوفيرها لإعادة الاستعمال في السقي الفلاحي.
ويتم حالياً تزويد فلاحي المنطقة الواقعة أسفل المحطة، بصفة غير مباشرة، بالمياه المستعملة المعالجة لاستغلالها في سقي المحاصيل الزراعية، لاسيما الحبوب ومشتقاتها، في انتظار استكمال مشروع محيط السقي الذي تشرف عليه مديرية الري لولاية أم البواقي على مساحة إجمالية تبلغ 200 هكتار، بما يسمح بالاستغلال الأمثل للمياه المعالجة وتعزيز التنمية الفلاحية بالمنطقة.
واطلع الوناس بوزقزة على البطاقة التقنية لمحطة تصفية المياه المستعملة بعين البيضاء، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 140 ألف مكافئ سكني، فيما يقدر تدفقها اليومي بـ16.840 مترًا مكعبًا، مع نسبة استغلال لإمكانياتها تصل إلى 60 بالمائة.
وتعتمد المحطة نظام المعالجة بالحمأة النشطة ذات الحمولة الضعيفة، كما تستقبل المياه المستعملة لمدينة عين البيضاء قبل تصريف المياه المعالجة في وادي العزابي. وقد أُسند تسييرها إلى الديوان الوطني للتطهير بتاريخ 1 جويلية 2015، وتقام على مساحة تقدر بـ10 هكتارات.
وأكد وزير الري أهمية الرفع من مردودية المحطة وتعزيز تثمين المياه المستعملة المعالجة، بما يسمح بتوسيع استعمالها في السقي الفلاحي، تجسيداً لسياسة الدولة الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية ودعم التنمية الفلاحية المستدامة.
شرف الدين عبد النور




