توقف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، خلال الندوة الصحفية المنعقدة بالمقر الوطني للحزب، عند ملف حرائق الغابات الأخيرة التي طالت عدة ولايات من الوطن، ولا سيما البلديات والقرى الجبلية بولاية جيجل والمناطق المجاورة، مقدماً تعازيه الخالصة لعائلات الضحايا ومثمناً الجهود الجبارة للجيش الوطني الشعبي، الحماية المدنية، وسلك الغابات.
وأشاد بودن بالهبة الشعبية التضامنية التي أظهرها الشعب الجزائري من مختلف الولايات اتجاه الساكنة المتضررة، مؤكداً أن التجمع الوطني الديمقراطي يجهز لإطلاق مبادرة تضامنية ميدانية في الأيام القليلة القادمة. كما دعا القائمين على الإدارة واللجان الميدانية إلى التنفيذ الدقيق والتطبيق الحرفي لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضية بالتعويض الشامل والسريع لكافة المواطنين المتضررين وإحياء النشاط الفلاحي والرعوي بالمنطقة.
وعلى الصعيد التشريعي والأمني، شدد الأمين العام للأرندي على ضرورة الانتقال إلى مخططات استباقية لحماية الثروة الغابية، مجدداً دعم الحزب الصارم للتوجه الحكومي القاضي بتشديد العقوبات الجزائية ضد المتورطين في إضرام النيران عمداً. وأكد بودن أن استهداف الغابات والأرواح يُعد جريمة موصوفة تقتضي تطبيق أقصى العقوبات القانونية، بما فيها عقوبة الإعدام في الحالات التي تؤدي إلى سقوط أرواح بشرية، حمايةً لحق الضحايا وصوناً للأمن القومي والبيئي للمملكة الوطنية.
شرف عبد النور




