أشرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، اليوم السبت، على لقاء تنظيمي جمع مكاتب القسمات والمحافظات بولاية الجزائر، خُصص لبحث التحضيرات والاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المحلية المقبلة.
وأكد بن مبارك، في كلمة توجيهية بالمناسبة، أن ولاية الجزائر تمثل واجهة الحزب أمام الرأي العام الوطني، مشددًا على أن تحقيق نتائج مشرفة بالعاصمة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المناضلين والمناضلات والهياكل المحلية.
ودعا الأمين العام للحزب العتيد، إلى فتح أبواب الترشح أمام الجميع، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش والمحسوبية، مع تكريس الشفافية والتنافس النزيه، إلى جانب تمكين المرأة واستقطاب الكفاءات الشبانية والنخب الجامعية، بما يساهم في تجديد النخب وعصرنة العمل الحزبي والتسيير المحلي.
كما شدد على ضرورة توحيد الصفوف ولمّ الشمل ونبذ التكتلات السلبية والحسابات الضيقة، وتكثيف الانتشار الميداني وتفعيل المداومات، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم وتطلعاتهم.
وأكد بن مبارك أهمية اعتماد خطاب واقعي وصادق ومسؤول، يقوم على تقديم حلول عملية وقابلة للتطبيق لتحسين الخدمات المحلية وعصرنة العاصمة ودعم مسار التنمية.
ودعا، في هذا السياق، أمناء المحافظات والقسمات وأعضاء اللجنة المركزية ونواب البرلمان إلى التجند الكامل وتنسيق الجهود ووضع خطط عمل ميدانية فعالة، مؤكدًا أن الصدارة في العاصمة «لا تُنتظر وإنما تُحقق بالعمل والانضباط والتلاحم مع المواطنين».
وفي ختام كلمته، دعا الأمين العام للحزب العتيد مناضلي ومناضلات الحزب بولاية الجزائر إلى خوض المرحلة المقبلة بروح الفريق الواحد، وبثقة في قدراتهم ورصيدهم النضالي، لجعل الانتخابات المحلية محطة جديدة لترسيخ ريادة حزب جبهة التحرير الوطني وتعزيز مكانته كقوة بناء واستقرار في الجزائر.
مهدي الباز




