وقفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة، على مشاريع حفظ وتثمين المعلم الجنائزي النوميدي إمدغاسن والموقع الأثري تيمقاد، مؤكدة ضرورة الإسراع في تجسيدها واحترام آجال الإنجاز.
وحسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لوزارة الثقافة، فقد استمعت الوزيرة، خلال زيارتها إلى معلم إمدغاسن، إلى عرض تقني حول وضعية الموقع والمشاريع المسجلة لفائدته، من بينها مشروع دراسة ومتابعة الأشغال الاستعجالية لحفظ وتثمين ضريح إمدغاسن، الذي أُعيد بعثه سنة 2026، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى صون هذا المعلم التاريخي والمحافظة عليه وفق المعايير العلمية المعتمدة.
كما اطلعت بن دودة على مشروع المركز التفسيري المرافق لموقع إمدغاسن الأثري، والذي سيتم إنجازه من خلال إعادة تهيئة واستغلال مدرسة قديمة بمحاذاة الموقع، ليكون فضاءً لاستقبال الزوار وتقديم شروحات علمية وتاريخية حول المعلم.
وتابعت الوزيرة ايضا، عروضًا حول المشاريع الجاري تجسيدها في الموقع الأثري تيمقاد، حيث شددت على ضرورة الشروع الفوري في تجسيد جميع العمليات والمشاريع المعروضة، مع احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز.
وأبرزت بن دودة أهمية حماية التراث الثقافي و ذلك بتثمينه واستثماره بما يخدم التنمية المستدامة.
كما أكدت الوزيرة مواصلة قطاعها العمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تثمين مختلف المواقع الأثرية الوطنية وتحويلها إلى أقطاب جذب ثقافي وسياحي، بما يجعلها رافدًا اقتصاديًا يساهم في تنشيط الحركة السياحية وخلق ديناميكية تنموية بالمناطق التي تحتضن هذا التراث، مع الحفاظ على أصالته وقيمته التاريخية.
مهدي الباز




