الأولى الوطني

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة… إعلاميو الجزائر العاصمة في وقفة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين

نظّمت جمعية صحفيي الجزائر العاصمة،اليوم، بدار الصحافة الطاهر جاووت، بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، وقفة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين، بعد المجازر المتواصلة من قبل الاحتلال الصهيوني في فلسطين.

“الجزائر لم تشارك في قمة الإنبطاح والخيانة التي تساوي بين الضحية والجلاد”

و تلى رئيس جمعية صحفيي الجزائر العاصمة، سليمان عبدوش،  بيانا للجمعية قال فيه “لا يمكن أن تكون الجزائر حاضرة في قمة الإنبطاح والذل والهوان والخيانة والتطبيع، الجزائر لا تجتمع مع الكيان الإسرائيلي والدول المطبعة شكراً لرئيسنا عبد المجيد تبون على المواقف المشرفة الذي رفض الحضور لهذه القمة التي تساوي بين الضحية والجلاد”.

و أضاف، “نقف اليوم، ونحن نحيي اليوم الوطني للصحافة، وقفة إجلال وإكبار للصحفيين الفلسطينيين الذين يوثقون الجرائم الصهيونية ضد شعبهم الأعزل تحت وطأة القمع الصهيوني المتواصل الذي يوظف كل الأسلحة المحرمة دوليا ضدهم، مما يتسبب في استشهادهم أو ببتر أطرافهم، أو تعطيل السمع والبصر لديهم، وهذا على مرأى ومسمع من العالم بأسره دون أن يحرك ساكنًا”.

و تابع عبدوش، “إن جمعية صحفيي الجزائر العاصمة تؤكد مرة أخرى عن موقفها الواضح دعما للأشقاء الفلسطينيين ضد الإجرام الصهيوني، ودعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والرد على جرائم الكيان الصهيوني المتكررة بكل الوسائل المشروعة التي كفلتها المواثيق والمعاهدات الدولية”.

وكما قال ذات المتحدث، “تعبر جمعية صحفيي الجزائر العاصمة، في وجه الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية وحرب الإبادة التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد أهلنا في فلسطين المحتلة وتنديدا بجرائم الاحتلال الوحشية بحق الصحفيين خاصة أن ما يرتكبه جيش الاحتلال الصهيوني من قصف متعمد لمنشآت وأهداف مدنية، يعد انتهاكا خطيرا لأحكام القانون الدولي والإنساني، ولأبسط قيم الإنسانية.. ويقع تحت أنظار العالم المتخاذل الذي يقف صامتا أمام حرب إبادة جماعية لشعب أعزل مطالبة بتحقيق دولي في جرائم الحرب الصهيوني”.

“نتضامن مع الفلسطينيين وخاصة الصحفيين منهم الذين يتعرضون إلى حرب إبادة جماعية من قبل الكيان الصهيوني

وقال سليمان عبدوش، ” إن جمعية صحفيي الجزائر العاصمة وامام هذا الانتهاك الخطير تؤكد مرة أخرى أنه في هذه الحالة ليس غريبا أن يكون الزملاء الصحفيين في طليعة المستهدفين فالذي يسعى لطمس الحقيقة هو العدو الأول للصحافة رغم أنها ليست جريمة مؤكدين على ضرورة تضامننا مع الشعب الفلسطيني وخاصة الصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون إلى حرب إبادة جماعية من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة بوقوفنا إلى جانب أشقائنا وزملائنا الصحفيين الذين يتعرضون كل يوم إلى الاستهداف من قبل هذا الاحتلال الهمجي وآلة الحرب الإرهابية وحملوا اللافتات التي تدين هذه الجرائم اليومية”.

و تابع عبدوش في كلمته، ” إن الصحفيين الجزائريين سيقومون بهاته الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للاعتداءات الإرهابية، ويقفون تعبيرا وتنديدا واستنكارا لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة واستهداف كل فلسطيني وتدمير المؤسسات الإعلامية”.

“ونشيد -يفيد سليمان عبدوش- بمواقف وتصريحات وزير الإتصال لعقاب محمد خاصة بالتغطية الاحترافية الواسعة لمختلف وسائل الإعلام الوطنية، لتطورات الأحداث بفلسطين المحتلة والتي وصف بموجبها الوزير تغطية وسائل الإعلام الجزائرية للعدوان على غزة، بالمهنية والاحترافية وقال في السياق: “تابعنا اليوم تغطية واسعة لمختلف وسائل الإعلام الجزائرية وخاصة القنوات السمعية البصرية، وكانت تغطية شاملة وبمهنية واحترافية عالية” وأضاف لعقاب “بهذه المناسبة لابد وبصفتي وزير الاتصال أن أشكر جميع الإعلاميين الجزائريين على تعاطيهم الإيجابي مع تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة وخاصة في قطاع غزة”.

و تابع ، “في نفس السياق نذكر بمواقف الدولة الجزائرية الثابت في مناصرة القضية الفلسطينية والقضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أراضيه ومقدساته، وإدانة الهجوم الصهيوني الشنيع على المواطنين العزل في غزة، هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب ضد الإنسانية وإبادة جماعية”

كما قال سليمان عبدوش، “الجزائر النوفمبرية حكومة شعبا وجيشا بصوت عالي إذا تخلى الجميع عن فلسطين فإن وطن الشهداء يؤكد أن فلسطين الجزء الغالي من الجزائر الذي لم يتحرر بعد”.

و أضاف عبدوش “وفي الأخير، نشدد على أن الكتابة عن هذه القضية المركزية ومساندة إخواننا الصحفيين الفلسطينيين الذين ينبضون مهنية ورفعة ستستمر في ظل الحرب الإعلامية المفتوحة وما يواجهه شعبنا الفلسطيني المرابط والصامد على أرض فلسطين الطاهرة، أرض الرسالات ومهد الأنبياء، ولا ندعي في ذلك بطولة ولا فخرا، فنحن كإعلاميين على هذه الأرض، يقع على عاتقنا واجب السرد المنحاز للحق مهما كان ضعيفاً، وللإنسان مهما كان مهشّما ومغيباً”.

“ستضل أقلامنا تسيل حبرا مادام الشعب الفلسطيني يعيش النكبات والمآسي أمام أنظار الجميع”

وأكد رئيس جمعية صحفيي الجزائر العاصمة قائلا، “ستضل أقلامنا تسيل حبرا مادام الشعب الفلسطيني يعيش النكبات والمآسي والاضطهاد والقمع والقتل وضم الأراضي بقوة السلاح أمام أنظار الجميع، ويا ريت توقف الخذلان عند هذا الحد، بل تنهال اليوم على فلسطين طعنات التطبيع العلنية والخفية من ذوي القربى! نحن معك يا فلسطين ظالمة أو مظلومة…هي مقولة للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين سنرددها ما حيينا”.

و أضاف، “نذكر دائما أن الكلمة أمانة وموقف. كل عام وأقلامكم وأصواتكم تساهم في صناعة انتصارات الشعب الفلسطيني”.

“نثمن قرار رئيس الجمهورية إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لغزة”

وقال ذات المتحدث، “نثمن قرار رئيس الجمهورية إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لغزة، و بالتحفظ على المشاركة في قمة مصر للسلام ونعتبر هذه الخطوة الإنسانية والأخوية التي تدل من جديد على موقف الجزائر المتقدم في الدفاع عن الحق الفلسطيني و الوقوف إلى جانب الشعب الذي يتعرض لجرائم حرب في معركة دفاعه القدس والأقصى في الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا في غزة من عمقنا العربي والإسلامي تدخلاً عاجلاً”.

“وفي الاخير ندعو من هذا المنبر مرة اخرى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة توفير الحماية الكافية للصحفيين ودعوة المحاكم الدولية المعنية إلى محاسبة مجرمي الحرب المسؤولين عن هذه الجرائر”، يختم عبدوش.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام