نظمت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بالتنسيق مع سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، وقفة احتفالية بقصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة، لإحياء الذكرى التاريخية للوحدة الوطنية الصحراوية المعلن عنها في 12 أكتوبر 1975، وذلك بحضور ممثلين عن مجلس الأمة، والمجلس الشعبي الوطني، وأحزاب ومنظمات، إلى جانب سفراء موريتانيا، وكوبا، وفنزويلا، وتنزانيا، ونيكاراغوا.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، خطري أدوه، عن شكره لوزارة الثقافة والفنون واللجنة الوطنية للتضامن ولجميع الحاضرين، مجدداً باسم الشعب والحكومة الصحراوية وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وعلى رأسها الرئيس إبراهيم غالي، الشكر للجزائر على ثبات وقوة موقفها المبدئي والتاريخي في دعم كفاح الشعب الصحراوي واحتضان لاجئيه. كما وجه تحية خاصة للشعب الجزائري بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلد لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، مشيداً بالمسيرة التنموية الشاملة للجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
واستعرض أدوه المحطات التاريخية لنضال الشعب الصحراوي واقرارات الشرعية الدولية منذ سنة 1963، وصولاً إلى إعلان الوحدة الوطنية سنة 1975 تحت قيادة جبهة البوليساريو باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
وأكد السفير أن إعلان بنتيلي شكل مرتكزاً لإفشال مخططات التجزئة والاحتلال، وتأسيس الدولة الصحراوية وحضورها الفاعل على الساحة الدولية، مشدداً على استمرار صمود الشعب الصحراوي وتمسكه بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.




