أشرف مصطفى حيداوي وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، اليوم الأحد، على افتتاح أشغال اليوم الثاني من الطبعة الرابعة لمنتدى الحركة الجمعوية والمواطنة، المنظّم على مدار يومين، تحت شعار “شباب واعٍ… مجتمع بدون مخدرات”، وذلك بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي “محمد الصالح منتوري” ببن عكنون، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكّد الوزير ضرورة إرساء رؤية استراتيجية متجدّدة للعمل الشبابي والجمعوي، ترتكز على تعزيز دور التنشئة والتأطير في بناء شخصية الشباب وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية لديهم، بما يسهم في وقايتهم من المخدرات ومختلف الآفات الاجتماعية.
كما شدّد على أهمية الانتقال من المبادرات الظرفية إلى برامج عملية مستدامة، قائمة على التخطيط الواضح وتحديد الأولويات، مع تعزيز قدرات الجمعيات ومرافقتها، وتكثيف التنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يضمن توحيد الجهود وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أهمية اعتماد آليات فعّالة للمتابعة والتقييم، تتيح قياس أثر المبادرات وتطوير أدائها، إلى جانب تمكين الشباب من المشاركة الفعلية في تصميم المشاريع وتنفيذها، وتعزيز مكانة الحركة الجمعوية بوصفها شريكًا أساسيًا في جهود الوقاية والتحسيس.
وتتواصل أشغال المنتدى من خلال تنظيم عدد من الورشات التكوينية والتفاعلية، الرامية إلى بلورة مقترحات عملية وتعزيز الشراكة بين الجمعيات والمؤسسات الشبابية والهيئات المختصة، بما يسهم في بناء منظومة وقائية تشاركية ومستدامة، تجسيدًا لشعار المنتدى “شباب واعٍ… مجتمع بدون مخدرات”.
حفيظـة بن عيسى




