عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، أمس، بمقر الوزارة، اجتماعاً تنسيقياً خُصص لمتابعة الشق البيداغوجي والبحثي، والتحضير للإطلاق الرسمي للشباك الموحد، وذلك بحضور إطارات من الوزارة وعدد من المسؤولين عن الهيئات الجامعية والبحثية.
وشارك في هذا اللقاء رؤساء الندوات الجهوية للجامعات لوسط وغرب وشرق البلاد، إلى جانب مديرة المدرسة المتعددة التقنيات للهندسة المعمارية والعمران، ومدير مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة، ومديرة الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، فيما شارك عن بُعد، عبر تقنية التحاضر المرئي، مدراء جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، وجامعة قسنطينة 3، وجامعة تلمسان أبو بكر بلقايد.
وركّز الاجتماع على تقييم الوضع البيداغوجي داخل المؤسسات الجامعية، وسبل تحسين جودة التكوين والبحث العلمي، بما يتماشى مع متطلبات التحول نحو جامعة مبتكرة ومندمجة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مع التأكيد على دور البحث العلمي في خلق القيمة المضافة وتثمين نتائج الابتكار.
كما تطرق وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري إلى التحضيرات الجارية للإطلاق الرسمي للشباك الموحد، باعتباره آلية تنظيمية جديدة تهدف إلى تسهيل الإجراءات، وتحسين التنسيق بين مختلف الفاعلين في المنظومة الجامعية والبحثية، وتعزيز مرافقة الطلبة وحاملي المشاريع والمؤسسات الناشئة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لبرامج القطاع، وترجمة التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز مساهمتهما في التنمية المستدامة والاقتصاد المبني على المعرفة.




