الأولى الوطني عاجل

بحسابات وهمية يقودهم المسمى نواف مسفر بن هلال: المتصـ..هـينـ.ـون يجْترّون الجيفة لمحاولة النَّيل من سمعة الجزائر وتاريخها على التويتر

اتّضح أنّ منصة التويتر أصبحت ملاذا للمعتوهين فكريا، همّهم الوحيد الاساءة إلى الجزائر، والتعتيم على نجاحاتها الهائلة على كلّ الأصعدة.

وباستعمال حسابات وهمية وأسماء لا علاقة لها بعالم الإعلام والكتابة يتجرّأ بعض المأجورين إلى ترصّد كل حركة تقوم بها الجزائر من أجل إعطائها القراءة التي تعمل على تأجيج الفتنة وزرع الشقاق بينها وبين دول عربية أخرى.

ولم يستسغ هؤلاء الجرأة التي تقف بها الجزائر في كل مناسبة ودون مناسبة للتأكيد على وقوفها إلى جنب القضية الفلسطينية بمبدأ “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وكان لقاء لمّ شمل الفصائل الفلسطينية شهر أكتوبر بالجزائر، ونجاح القمة العربية في غرة نوفمبر المبارك، حدثان أجّجا جنون المعتوهين الذين أصبحوا كالخنزير المصاب برصاصة، فقدوا بوصلتهم واستداروا نحو الجزائر بالسبّ والشّتم، في محاولات يائسة من النيل من سمعتها وهيبتها العربية والدولية.

ويذهب صاحب حساب وهمي على التويتر اختار اسم نواف مسفر بن هلال يدّعي أنّه كاتب خليجي مهتم بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى وضع الجزائر نصب عينيه المصابتين بعمى الألوان.

والمتتّبع لتغريدات هذا المعتوه يكتشف أنّه مهتم بتشويه كل ما هو جزائري، سواء كان رسميا أو شعبيا أو حتى من أنصار كرة القدم، حاز في قلبه رفع العلم الجزائري في قطر رغم عدم مشاركة الجزائر في مونديال قطر، وأصمّت أذنيه الأناشيد والأهازيج الجزائرية في شوارع الدوحة التي لفتت انتباه كلّ زوار قطر بالمناسبة وتفاعلوا معها ايجابيا.

ويتمادى هذا المسمى نواف مسفر بن هلال على تاريخ الجزائر الذي أشرق على البشرية بشمس التحرّر من قيود الاستعمار، في محاولات يائسة لتشويهه والحطّ من المقاومة الجزائرية وثورة التحرير التي رسمت درب العديد من الدوّل التي كانت تحت وطأة الاحتلال نحو الحرية.

ويحاول هذا المعتوه العاجز عن كتابة مقال يطرح فيه أفكار ما يزعمه، إلى محاولة زرع الفتنة بين الجزائر ودول مشرقية على رأسها المملكة العربية السعودية، حيث الخوف الشديد من التقارب بين الدولتين والتوافق بينهما في العديد من القضايا المركزية ناهيك عن آفاق التعاون الاقتصادي الذي سيرفع حجم التبادلات والاستثمارات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، لكن الملحوظ عند اقتفاء تغريداته أنّه يمدح ويطير فرحا مع أيّ تقارب مع الكيان الصهـ..يونـي

وعند قراءة ما تحت سطور التغريدات الركيكة التي تُهين صاحبها أكثر من غيره تنبعث رائحة بعض الدولارات التي تعفّنت بجيب المخزن المغربي الذي لا يزال الرئيس الراحل هواري بومدين شوكة في حلقه، فبدون مناسبة راح هذا النواف المسفر السافل يتهجّم على الراحل بنفس الألفاظ والرؤية التي يعبّر عنها أزلام المخزن على شبكات التواصل الاجتماعي، كما لا يفوّت صاحب هذا الحساب المحسوب على أهل الكويت استعمال الألفاظ والتعابير الجزائرية التي لا يعرفها أهل المشرق، اللهمّ إلا اذا كان من الذين أصبحوا يتنقّلون بين تل أبيب والرباط، خصوصا وأنّ إدي كوهين هو أحد المتفاعلين مع منشوراته كما يفعل الكثير من أصحاب الحسابات الصهـ..ـيونية أوالمتصــ..هـيـ.نة الذين يجترّون الجيفة من أجل حفنة دولارات لا تنفعهم حتى ليطهّروا أنفسهم من نتانة المزابل التي تسكن قلوبهم.

حسان.خ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام