أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن القران الكريم يحظى بمكانة جوهرية في حياة الأمة، باعتباره أحد أهم مقومات الحفاظ على الهوية الوطنية.
وجاء هذا خلال إشرافه اليوم، على انطلاق المسابقة التصفوية الوطنية للأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته 28.
هذا وأوضح الوزير أن العناية بالقرآن الكريم تساهم أيضا في محاربة التطرف والافات الاجتماعية، من خلال ترسيخ الأخلاق والقيم المستمدة من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة.
كما أبرز أهمية استذكار قيم الجهاد العلمي التي تكاملت عبر تاريخ الجزائر مع تضحيات المجاهدين والشهداء خلال الثورة التحريرية، مشيرا إلى أن تعليم القرآن الكريم وتكريم أهله يندرج ضمن مسار الحفاظ على المرجعية الدينية والوطنية للبلاد.
وفي نفس السياق، ثمن الوزير الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتطوير الهياكل القرآنية وتعزيز تأطير الأساتذة والشيوخ العاملين بالمدارس القرآنية والزوايا، مؤكدا أن هذه الجهود ساهمت في تحقيق نتائج مشرفة للمتسابقين الجزائريين في مختلف المسابقات القرآنية الدولية.
تقوى نيقري




