أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم، رفقة وزير الدولة عميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسيني، بالجامعة المركزية لجامعة الجزائر 1، يوسف بن خدة، على إحياء الذكرى الـ62، لحرق المكتبة المركزية لجامعة الجزائر، الموافق لـ7 جوان 1962.
و ذكّر وزير التعليم العالي، في كلمته، بهذه المناسبة، بهذا اليوم، الذي أقدمت فيه “شرذمة مجرمة من الاستعمار الفرنسي على حرق العلم و المعرفة، مستخفة بالشهداء الذين جاهدوا من أجل أن تستقل الجزائر، قبل أيام من عيد الاستقلال 5 جويلية 1962، أين تم حرق 50000 كتاب، بهاته المكتبة، التي بنيت بسواعد الشعب الجزائري”-يقول الوزير.
كما ذكّر الوزير بداري، كذلك، بالاصلاحات السابقة، التي عرفها قطاع التعليم العالي، وصولا إلى الاصلاحات التي بادر بها الرئيس عبد المجيد تبون، من خلال برنامجه، الذي جعل الجامعة، قاطرة للتنمية، معتمدة على الابتكار، من أجل خلق الثروة، و جر الشعب الجزائري نحو الرفاهية، و تحقيق الاستقلال في جميع المجالات.
شرف الدين عبد النور













