فعّل الهلال الأحمر الجزائري، على وجه السرعة، منظومة استجابته الميدانية إثر الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن، وذلك دعماً لمجهودات الدولة في مرافقة المتضررين وإغاثة العائلات المتأثرة بهذه الكارثة، من خلال تسخير مختلف الإمكانات البشرية واللوجستية للتعامل مع الوضع ومرافقة العائلات المتضررة، بما في ذلك تلك التي تم إجلاؤها إلى مراكز الإيواء.
وأرسل الهلال الأحمر الجزائري قوافل تضامنية نحو المناطق المتضررة، محملة بمختلف اللوازم والاحتياجات الأساسية، إلى جانب الأفرشة والأغطية والأجهزة الضرورية، لفائدة العائلات المتضررة والمتواجدة بمراكز الإيواء، استجابة للاحتياجات المستعجلة التي فرضتها هذه الظروف الاستثنائية.
كما سخّر 12 سيارة إسعاف وعدداً من المركبات الأخرى، ووضع مختلف الوسائل اللوجستية والموارد البشرية تحت تصرف عمليات الإغاثة، مع تدعيمها بفرق تدخل تم إرسالها من اللجان الولائية للهلال الأحمر الجزائري بكل من برج بوعريريج وقسنطينة وسطيف وتيزي وزو نحو ولايتي جيجل وبجاية، للمساهمة في عمليات الإغاثة ومرافقة المتضررين وتعزيز الجهود الميدانية.
وأكد الهلال الأحمر الجزائري مواصلة التعبئة وتسخير مختلف قدراته لدعم مجهودات الدولة في التكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق، مجدداً التزامه بأداء دوره الإنساني في خدمة المواطنين ومساندتهم خلال الظروف الاستثنائية والأزمات.
شرف الدين عبد النور




