تلقّى المخزن المغربي صفعة قوية من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعربت الأخيرة عن ترحيبها بحرارة بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثًا شخصيًا جديدًا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ما يكشف عن الإلغاء الرسمي لتغريدة الرئيس السابق بايدن، والتي أثارت ردود فعل مستنكرة لدوسه على القرارات الأممية بشأن حق تقرير المصير في الصحراء الغربية، وراح المخزن المغربي يروّج لها متناسيا تاريخ المنطقة وانتهاكاته لحقوق شعب تواق للحرية التي ضحى من أجلها سنوات طويلة.
وأعربت الولايات المتحدة عن نيّتها للعمل بحزم على دعم جهوده لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر لشعب الصحراء الغربية والمنطقة، معتبرة أنّ المبعوث الشخصي دي ميستورا ذي خبرة كبيرة في مواجهة التحديات في العراق ولبنان وسوريا، حسب بيان لكتابة الدولة صادر هذا الأربعاء 06 أكتوبر.
كما أكّد ذات البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد بقوة المبعوث الشخصي دي ميستورا في قيادة استئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لايجاد حل دائم وكريم للصراع في الصحراء الغربية.
ويعتبر هذا القرار تأييدا صريحا من الجانب الأمريكي لإعادة إطلاق آليات تقرير المصير في الصحراء الغربية وفق قرارات الأمم المتحدة التي ستسمح للشعب الصحراوي من ممارسة حقّه في تقرير المصير والاستقلال.
وجاء هذا الموقف الأمريكي مباشرة بعد قرار محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ بإيقاف سريان الاتفاقات التجارية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والتي تشمل منتجات زراعية وسمكية، ليكبّد نظام المخزن في المغرب هزيمة تتلو هزيمة في قضيته الاستعمارية الباطلة .
ش.ن




