شهد المتحف المركزي للجيش، اليوم الأربعاء، مبادرة قيمة تمثلت في تسليم مجموعة من الأغراض الحربية من طرف نجل المجاهد المرحوم العقيد أكلي محند أولحاج، قائد الولاية الثالثة التاريخية من سنة 1959 إلى غاية الاستقلال في 5 جويلية 1962، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون الموروث التاريخي والثوري.
وحسبما جاء في بيان وزارة الدفاع الوطني، تندرج هذه الخطوة في سياق تعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة، حيث تعكس هذه المقتنيات جوانب حية من كفاح الشعب الجزائري وتضحياته في سبيل نيل الاستقلال.
وأضاف المصدر ذاته أن الأغراض المسلمة تشمل معدات وأدوات استُعملت من طرف المجاهد المرحوم خلال فترة الثورة التحريرية، ما يمنحها قيمة رمزية وتاريخية كبيرة.
وأوضح البيان أن هذه المبادرة النبيلة تُسهم في إثراء رصيد المتحف وتعزيز رسالته في نقل الذاكرة الوطنية بكل أمانة واعتزاز، كما تفتح المجال أمام مجاهدين ومواطنين آخرين للمساهمة في حفظ التاريخ الوطني، من خلال تسليم ما بحوزتهم من وثائق أو مقتنيات ذات صلة بالثورة التحريرية، بما يدعم الجهود الرامية إلى توثيق هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الجزائر.
وتبقى هذه المبادرات الفردية شاهداً حياً على روح الوفاء للوطن، ودعامة أساسية لصون الذاكرة الجماعية للأمة الجزائرية، يضيف المصدر ذاته.




