أفادت الباحثة الباكستانية بمركز دراسات الفضاء و الامن، غنوة ايجاز، ان قرار الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، بخصوص الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية يثير الشكوك حول الالتزامات الدولية المتعلقة بحق الشعوب في تقرير المصير
ودعت ايجاز المجتمع الدولي الى ضرورة العمل معا من اجل تخفيف التوتر في المنطقة واحترام ارادة الشعب الصحراوي، مشددة على أن استعادة السلام الدائم في المنطقة لن يتم سوى باتفاق جميع الاطراف المعنية.
كما أكدت الباحثة انه في حال معالجة القضية الصحراوية بشكل صادق و شفاف و شامل يمكنها ان تصبح مثالا لعمليات تسوية النزاعات في مسائل احتلال اخرى.
وأبرزت ذات المتحدثة ان ترامب قد اعترف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية دون مراعاة الوضع القانوني للاراضي الصحراوية التي صنفت كأراضي غير مستقلة من طرف الامم المتحدة، مؤكدة على أن منظمة الأمم المتحدة لا يجب أن تتخلى عن أحد مبادئها الأساسية أي دعم حق الشعوب في تقرير المصير.
كما أبرزت الباحثة الباكستانية أن ترامب لم يستشير عند أخذه لهذا القرار لا جبهة البوليساريو, الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي و لا حتى البلدان المجاورة، معربة عن تأسفها لكون أن لوائح الأمم المتحدة التي تم اقراها مسبقا يتم التخلي عنها عن قصد.
وأضافت إيجاز أن مقاربة القوة تصنع القانون و التي اعتمدتها المجموعة الدولية قد زادت من مخاوف اجتياح أراضي دول على يد دول أخرى.
رمزي أحمد توميات




