الأولى قضية الصحراء الغربية

القضية الصحراوية: بيان الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي

أفاد سفير الصحراء الغربية لدى جنوب إفريقيا محمد يسلم بيسط أن البيان المشترك بين الجزائر وجنوب إفريقيا جاء في نفس سياق ما طالب به الاتحاد الإفريقي حول ضرورة توفر الشروط الأدنى المتمثلة في التوصية 690 وتنظيم الاستفتاء لحل نزاع الصحراء الغربية.
وأكد بيسط في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية أن النزاع القائم في الصحراء الغربية هو نزاع من أجل تقرير المصير وتصفية الاستعمار مبرزا أن هذا هو الموقف السياسي الذي يتبناه أغلبية المنتظم الدولي ويتماشى مع الشرعية الدولية
كما أبرز السفير الصحراوي أن الهرولة والاستقواء المخزني بالكيان الصهـ يوني سوف لن يكون له أي تأثير عملي واضح ولن يغير أو يضيف شيئا إلى المعادلة، مشددا عل  ضرورة الفهم بأن النظام المغربي عند غزوه للصحراء الغربية في 1975 فعلها بتأييد من إدارة فورد وأن بناءه للأحزمة الدفاعية كان بدعم وتخطيط الكيان الصهـ يوني.
واعتبر نفس المتحدث أن ما قام به ترامب جعل الأشياء على المكشوف وحولها من علاقات سرية إلى علنية ومنه في الحقيقة خطوته هي فضح الخونة والمطبعين، مبرزا أن الأوساط السياسية والدبلوماسية ترى أن تلويح المغرب بالحكم الذاتي مجرد نكتة.
وتساءل بيسط إن كان النظام المغربي الذي ينتمي إلى القرون الوسطى شمولي دكتاتوري لا يترك للمغاربة الأحرار المساحة ليتنفسوا الأكسجين فما الذي سيتركه إذن للصحراويين؟
وأرجع الدبلوماسي الصحراوي سبب عودة المغرب إلى طرح قضية الحكم الذاتي والإلحاح عليها إلى الوضعية السياسية للمغرب حاليا موضحا  أن اليوم وفي أكبر دولة ديمقراطية ممثلة في المملكة المتحدة أغلب الشعب الاسكتلندي يريد الاستقلال فما بالك في مملكة قروسطية (حكم على طريقة القرون الوسطى) مثل المملكة المغربية؟ وفي مملكة أخرى دستورية ديمقراطية مثل إسبانيا أوساط كبيرة من الشعب الكاتلاني يريدون الاستقلال فكيف يمكن أن لا يكون ذلك في مملكة تيوقراطية  مثل المملكة المغربية؟”.
وقال السفير الصحراوي بخصوص قرار بعض الدول فتح قنصليات لها في الأراضي الصحراوية المحتلة:” إن الأمر لا يعدو أن يكون سلوكا استعراضيا من دول لا تقيم أي اعتبار للشرعية الدولية لأنه من بين شروط فتح قنصلية في القانون الدولي وجود جالية أو مصالح اقتصادية”.
نور اليقين غبالو
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام